اعرب فاروق العبيدي مدير دائرة العلاقات الخارجية بوزارة التجارة العراقية ورئيس الوفد الاقتصادي الى سوريا عن أمله في أن تشهد العلاقات التجارية السورية العراقية تطورات كبيرة بعد افتتاح المركز التجاري العراقي في دمشق امس الاول . واشاد بالتسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية لافتتاح المركز وتيسير دخول البضائع العراقية التي تصل الى 12 سلعة, مؤكدا ان المركز يمثل نقطة نوعية في علاقات الدولتين, وقال ان المركز سيقدم المعلومات لرجال الاعمال السوريين. وأقيم المركز التجاري العراقي في معرض دمشق الدولي بشكل مؤقت ريثما يتم ترميم وتأهيل المركز القديم الذي يقع في ساحة المرجة وسط دمشق. وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح قد افتتح في الثالث من الشهر الجاري المركز التجاري السوري في معرض بغداد الدولي الذي استأنف نشاطه منذ ذلك التاريخ. ويذكر ان الوفد العراقي الاقتصادي كان قد وصل الى دمشق يوم الجمعة الماضي قادما عن طريق مركز التنف على الحدود السورية العراقية بهدف اجراء محادثات تجارية مع المسؤولين السوريين ورؤساء غرف التجارة والصناعة وافتتاح المركز التجاري العراقي الذي اغلق قبل 18 عاما اثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال الدكتور راتب الشلاح في تصريح لــ (البيان) : اننا نأمل ان يكون افتتاح المركز التجاري العراقي بداية مرحلة جديدة لزيادة حجم المبادلات التجارية وتنشيط انتقال الافراد والبضائع بين البلدين الشقيقين في ضوء القرارات الدولية ومذكرة التفاهم (النفط مقابل الغذاء) . وعن حجم الصادرات السورية الى العراق ذكر انها بحدود المئة مليون دولار, مضيفا ان حجم الصفقات الموقعة وصلت الى حدود 300 مليون دولار ويجري تنفيذها تدريجيا وسيساهم وجود مركز تجاري سوري في بغداد في زيادة حجم الصادرات السورية. ومن جهة ثانية اجرى الوفد العراقي الاقتصادي سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في وزارة الاقتصاد وغرف التجارة والشركات السورية الانتاجية ووقع عدة عقود تصدير كميات من السلع السورية الى العراق. وعلى رأسها المنظفات والادوية. فقد وقعت شركة (سار) الحكومية عقدا مع العراق لتصدير الف طن منظف بسعر 720 دولارا للطن الواحد وكانت شركة سار قد صدرت كميات كبيرة من منتجاتها الى العراق. دمشق ــ يوسف البجيرمي وزير الاقتصاد السوري ورئيس الوفد العراقي لدى افتتاح المركز التجاري بدمشق ــ أ.ب