اعتبرت مونيكا لوينسكي بطلة احداث فضيحة اخلاقية تطارد الرئيس الامريكي بيل كلينتون ان علاقتها مع كلينتون تتطابق مع التعريف الذي حدده محامو باولا جونز للعلاقات الجنسية . وجاء كلام لوينسكي في شهادتين امام هيئة المحلفين العليا وشهادة ثالثة امام المحقق العدلي كينيث ستار بعد منحها الحصانة القضائية. وقالت مونيكا في هذه الشهادات التي تم الافراج عنها امس ضمن 3183 صفحة من الوثائق الواردة في تقرير ستار الى (الكونجرس) ان علاقتها الجسدية مع كلينتون تضمنت التعامل مع عضو الذكورة للرئيس عن طريق الفم فضلا عن العناق والاحتكاكات بينها وبين الرئيس. وقالت مونيكا ان ليندا تريب التي فجرت الفضحية نصحتها بعدم غسل الثوب الشهير الذي يحمل السائل المنوي للرئيس الامريكي, وثنتها عن ارتدائه مرة اخرى. وقالت مونيكا في هذا الخصوص انها لم ترد ابدا الاحتفاظ بالثوب المطلخ كـ (تذكار) وقالت انها ارادت على العكس من ذلك ارتداء الثوب مجددا في مناسبة عيد الشكر لأنه يظهرها نحيفة امام اقربائها. وقالت (عندما ابلغت تريب بنيتي ارتداء الثوب, لم تشجعني على ذلك, وقدمت لي احد اثوابها لارتديه. وتنشر (البيان) فيما يلي مقتطفات من شهادة مونيكا امام هيئة المحلفين العليا في السادس من اغسطس الماضي. - هيئة المحلفين: انسة مونيكا ان هذه الجلسة لهيئة المحلفين مخصصة لسماع اجابتك على بعض الاسئلة فهل انت جاهزة؟ ــ مونيكا: نعم... اظن انني جاهزة. - لقد ذكرت انك كنت تقومين ببعض التحوطات للحفاظ على سرية علاقتك مع كلينتون فهل جاءت هذه التحوطات منك ام انك تلقيت نصائح من أي احد اخر. ــ ان بعض هذه التحفظات جاءت من عندي غير ان بعض هذه التحفظات جاءت نتيجة افكار ناقشتها مع الرئيس... وباعتقادي ان هناك تفاهما مشتركا بيننا على احاطة علاقتنا بالكتمان. وكنا نحاول جهدنا لضمان ذلك. - هل تتذكرين ان شخصا محددا اوصاك بعمل اشياء محددة لضمان سرية العلاقة؟ ــ نعم ولا (...) ان موضوع بيتي (كوري السكرتيرة الخاصة لكلينتون) لم يكن موجودا في البداية عندما جئت الى البيت الابيض, لكني فهمت بعد ذلك انني سوف لن استطيع لقاء الرئيس بعد الانتخابات الا اذا كانت بيتي موجودة لتنظيف الطريق امامي, ولقد سألت كلينتون لماذا يتعمد ذلك فاجاب انه اذا جاء احد لرؤيتيه فانه لن يفكر بشيء سيء, ولن يتساءل لماذا انا موجودة هناك. - الم تكن هناك اي مناقشات بينك وبين الرئيس بشأن ما يمكن عمله بالرسائل والمذكرات التي سبق ان وجهتيها الى كلينتون؟. ــ لقد فهمت انه سيقوم برمي هذه الرسائل بعيدا او سيقوم بالاحتفاظ بها في مكان امن اذا فكر في ذلك وهو مالم يفعله. - حسنا... دعينا ندلف الى الزمن الذي تعودتي زيارة كلينتون فيه... كيف يتم اختيار التوقيت بحيث لا يكون هناك اناس في الجوار, او هل تتم هذه اللقاءات في حالة عدم وجود اشخاص محددين. ــ نعم. - حسنا... هل يمكنك ان تخبرينا حول ذلك. ــ لقد كان يوجد بالبيت الابيض اشخاص يكرهونني وسوف لن يقومون بتفهم سبب وجودي مع كلينتون او يتقبلوني ولهذا كانت هناك جهود من جانبي لتجنب هؤلاء لدى زيارتي الى كلينتون. وهكذا كنا نلتقي في نهاية الاسبوع عندما كنت اعمل بالبيت الابيض... بعدما ابلغني (كلينتون) بأن البيت الابيض يكون هادئا في نهاية الاسبوع وقد تأكدت من ذلك بنفسي. - وماذا عن الاشخاص المحددين الذين تسعين لتجنب رؤيتهم لك وانت في طريقك للقاء كلينتون؟ هل لك في ان تحددي لنا اسماء. ــ نعم... انهم نانسي هينيرشي وستيفن جودين وايفيلين ليبرمان وفي الواقع... انا اتجنب كل الذين يعملون في الطابق الاول بالجناح الغربي من البيت الابيض. - وكيف كسبت كراهية كل هذا العدد الكبير من الناس لماذا كنت تفعلين... هل كنت تخرقين قواعد البيت الابيض؟ ــ كان ذلك بعد بدء العلاقة. - حسنا... وماذا فعلت اذن؟ ــ لا اعتقد انني فعلت شيئا خطأ قبل بدء العلاقة... لقد بدأت هذه العلاقة في نوفمبر 1995 وكنت حينذاك متدربة صغيرة في المكتب التنفيذي القديم ولم يمض على عملي هناك سوى بضعة اشهر, لذلك كان جرمي انني اقمت علاقة مع الرئيس... واعتقد ان الرئيس كان يعطيني نوعا من الاهتمام وكنت اعطيه اهتماما مماثلا... واعتقد ان الناس كانوا قلقين من ضعف الرئيس. - لكنك اعترفت بأنك كنت موجودة في اماكن لا يفترض ان تكوني فيها كما اقريت بأنك فعلت اشياء غير صحيحة لرؤيته... وهل هذه الاشياء تخرق قواعد البيت الابيض. ــ اوه - اتعلمين... نتحدث عن اماكن لا يفترض ان تكوني فيها. ــ نعم ولا... لم يرن احد من طاقم البيت الابيض في الامكنة الخطأ. - دعينا ندرس ذلك؟ ــ بالتأكيد. - تقولين ان احدا لم يرك في المكان الخطأ مع كلينتون فكيف عرفوا بامرك؟ ــ لا اعرف ماذا يعرفون؟ - بالطبع.. اذا قلت انك حاولت جهدك كي لا يراك احد... فان رجال الخدمة السرية لابد ان يكونو راؤوك؟ ــ أصدرت صوتا بشفاتيها: (اووم) . ــ حسنا... اذن كيف عرفوا انك هناك. ــ لا اعرف... لقد سمعت تقارير في الصحف والتلفزيون بأن رجال الخدمة السرية قال شينئا لايفلين ليبرمان (موظفة كبيرة بالبيت الابيض) . - وماذا فعلت لك ليبرمان؟ ــ لقد اوقفتني في قاعة وسألتني أين اعمل فابلغتها بمكان عملي فقالت... انك تتجولين دائما في هذا المكان.