في الوقت الذي اعلنت فيه محكمة تفجيرات مدني اغلاق ملف القضية تراجع المتهم الاول(رحمه الله البشير ادريس)عن الاقرار القضائي الذي ادلى به امام قاضي التحقيق(توفيق عبدالرحمن)وانكر ماجاء فيه قائلا ان كل الاقوال التي وردت في الاقرار انتزعت منه تحت الضغط والتهديد . وقال ادريس (17 سنة) للمحكمة عقب تلاوة الاقرار عليه: نعم قلت ذلك لكن تحت ضغط وتهديد المتحري واضاف لقد ارهبني وقال لي يمكن ان اقتلك كما انني لا اعرف ان من سجل اعترافي قاضيا ام لا لقد دخلت اليه وسجلت كلاما لانه كان معي عسكري يحمل سلاحا وخفت ان لم استجب. وكان ادريس قال في الاقرار القضائي الذي انكره انه ذهب الى اريتريا ثلاث مرات بعد ان تمت عملية تجنيده لصالح حزب الامة للعمل كمندوب للحزب بالداخل وان عملية التجنيد تولاها المتهمون الفارون: الهادي عبدالكريم, مهدي احمد موسى وصديق حسين. وكانت المحكمة التي عقدت امس برئاسة العميد عثمان خليفة واستمرت لساعتين استمعت خلالها لشاهد الاتهام الاخير العقيد شرطة الهادي المجذوب خبير التفجيرات الذي اكد للمحكمة بعد فحصه المتفجرات وجود تشابه بين المادة التفجيرية التي فجرت بواسطتها المغسلة القريبة من محطة وقود موبيل بمدني والمتفجرات العجينية التي فحصها. ونفى خبير التفجيرات وجود اية علاقة او صلة بين المعروضات الماثلة امام المحكمة والمتفجرات التي استخدمت لتفجير مبنى حكومة ولاية الجزيرة. واعلن العميد مهندس عثمان خليفة عقب استماعه الى شاهد الاتهام الاخير اغلاق قضية الاتهام في قضية تفجيرات مدني المعروفة بمحكمة الميدان الكبرى.