تصدر لجنة شؤون الأحزاب السياسية المصرية في اجتماعها المقرر عقده اليوم الاثنين قرارها الخاص بحزب الوسط المصري, وذلك قبل24ساعة من مرور المهلة القانونية التي حددها قانون الاحزاب وهي أربعة اشهر للنظر في أوراق تأسيس الحزب من تاريخ التقدم بها . وأشار عصام سلطان أحد القيادات المؤسسة للحزب الى تفاؤل حذر لدى قيادات الحزب بإمكانية الموافقة على تأسيسه, مشيراً في ذلك الى استدعاء لجنة الأحزاب لممثلي حزب الوسط والاجتماع بهم, وقال: ان الاجتماع الذي حضره قبل أيام أبو العلا ماضي وكيل المؤسسين اعطى انطباعاً مريحاً للمؤسسين, مشيراً إلى أن لجنة الأحزاب التي تضم رئيس مجلس الشورى د. مصطفى كمال حلمي, ووزير الداخلية اللواء حبيب العادلي, ووزير العدل المستشار فاروق سيف النصر استمعوا الى أبي العلا ماضي قرابة الساعة على خلاف العادة في مثل هذه الاجتماعات التي لا تزيد عن ربع ساعة. وعن الفرق الجوهري والتنظيمي بين حزب الوسط المصري والتشكيل السابق لحزب الوسط والذي ربما يكون مؤشراً وعاملاً جديداً أمام لجنة الأحزاب, قال عصام سلطان: ان جميع العناصر الاخوانية التي اسست في حزب الوسط الذي تم رفضه من قبل الغيت توكيلاتهم وخرجوا من الحزب بضغط من الإخوان (62 عضوا), في حين انضم الى لجنة المؤسسين لحزب الوسط المصري(الحالي)81عضواً جديداً من نوعيات مختلفة ما بين أساتذة جامعيين ومفكرين وشخصيات اخرى بارزة اجتماعياً وثقافياً. وقال سلطان: تم تغطية عدة محافظات لم تكن ممثلة في تشكيل حزب الوسط الأول, منها محافظة الاسكندرية والمنوفية والمنصورة ودمياط, الى جانب عدة محافظات في الصعيد.