قام رئيس الكونغو لوران كابيلا بزيارة خاطفة الى ليبيا بطريق الجو امس, متحديا حظرا جويا فرضته الامم المتحدة على ليبيا قبل ستة اعوام, في وقت وصفت طرابلس قرار اصدره مجلس الجامعة العربية بشأن هذا الحظر بأنه (نكتة) . واستقل كابيلا طائرة كونغولية خلال رحلته من والى طرابلس, ليكون سابع رئىس دولة افريقية يتحدى الحظر على ليبيا. وقال كابيلا لدى وصوله مطار طرابلس ان زيارته الى ليبيا تأتي في اطار الدعم المعنوي من جانب الافارقة جميعا الى ليبيا, مؤكدا ان الحظر المفروض عليها ظالم وان بلاده لن تحترمه. وتوجه كابيلا فور وصوله للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتماثل للشفاء من عملية في فخذه. وقال كابيلا انه سيبحث مع القذافي (موضوعات ذات اهتمام مشترك واخرى مرتبطة بقضايا القارة الافريقية ولم يخض في تفاصيل. وتتزامن زيارة كابيلا مع اعراب مجلس الامن الدولي عن "قلقه" حيال الانتهاكات التي تزداد يوما بعد يوم للحظر الجوي المفروض على ليبيا. واعلن السويدي هانس دالجرين الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس الامن الدولي للصحافيين ان المجلس ناقش في جلسة مغلقة (تقارير حول انتهاكات الحظر الجوي من جانب رؤساء الدول الافريقية. واضاف ان الاعضاء ال15 في المجلس "اعربوا عن قلقهم حيال هذه التقارير واكدوا من جديد الاهمية التي يولونها لتطبيق قرارات مجلس الامن) . وكانت لجنة العقوبات دانت الخروقات التي سجلت للحظر الجوي على ليبيا. وقد غادرت طائرة نيجيرية تقل وفدا وزاريا طرابلس امس منتهكة الحظر الجوي, بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية. وتوجه ستة رؤساء افارقة (السودان والتشاد والنيجر ومالي واريتريا وجامبيا) الى ليبيا في مطلع شهر سبتمبر بالطائرات للمشاركة فى الاحتفالات الشعبية الكبرى بالذكرى الـ 29 لثورة الفاتح. وكانت منظمة الوحدة الافريقية قررت خلال قمة واجادوجو عدم الالتزام بالحظر اعتبارا من اول سبتمبر. وقد طلبت ليبيا من الدول العربية اصدار قرار مماثل للقرار الافريقي بتحدي الحظر, الا ان مجلس الجامعة العربية الذي اجتمع الاسبوع الماضي اصدر قرار ضعيفا اذ اعرب عن تأييده لليبيا في قضية لوكيربي لكنه لم يصل الى حد الحث على تحدي الحظر الجوي. واعربت ليبيا عن خيبة املها من القرار, الذي وصفه وزير خارجيتها عمر المنتصر بأنه (نكتة) . ــ الوكالات