المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يطالب: المجتمع الدولي بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية

طالبت منظمة حقوق انسان تعمل في الاراضي الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل لوضع حد لانتهاكات اسرائيل لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة وكرر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ادانته للاجراءات والممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين . أمرا بالاعتقال الاداري بحق المواطن صلاح مصطفى شحادة لمدة ستة اشهر تنتهي بتاريخ 28 فبراير 99 والمواطن شحادة 45 عاما من سكان بيت حانون بقطاع غزة وأب لستة ابناء معتقل لدى السلطات الاسرائيلية منذ 17/8/1988م ويمضي عقوبة بالسجن لمدة عشرة أعوام. وأضاف البيان انه قبل انتهاء مدة حكمه بأيام اصدر قائد قوات الاحتلال بتاريخ 31/8/98 أمرا باعتقاله اداريا ابتداءً من 1/9/98 وحتى 28/2/99م وجاء في امر الاعتقال ان صلاح شحادة كان مسؤولا لحركة حماس اثناء وجوده في المعقل وسيمضي فترة الاعتقال الاداري في سجن هاشارون شمالي اسرائيل بعد ان كان معتقلا في سجن أوهالي تيداز في بئر السبع جنوبي اسرائيل. ونوه المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ان قرارالاعتقال الاداري بحق شحادة هو الثاني من نوعه الذي تصدره قيادة جيش الاحتلال هذا العام بحق مواطنين من قطاع غزة بعد ان اصدرت أمرا مماثلا بحق معين أمين ابوفنونه الذي اعتقل بعد رفع الحدود لدى مغادرته لقطاع غزة متوجها الى جمهورية مصر العربية في 30 ديسمبر 1997م وبعد انتهاء فترة حكمه صدر بحقه امر اعتقال اداري لمدة ستة شهور ابتداءً من 23 ابريل 98 واطلق سراحه في 1/7/98 بعد استئناف للمحكمة العسكرية تقدم به محامي ابوفنونه. وقال البيان ان الاعتقال الاداري هو الآلية التي تعمل بموجبها قوات الاحتلال الاسرائيلي على مدى الثلاثين عاما الماضية لغرض اعتقال اي فرد دون توجيه تهم له او محاكمته وتصدر اوامر الاعتقال عن قائد قوات الاحتلال في المنطقة بحق الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية باستثناء القرى التي تصدر الاداء المتعلقة بمواطنيها عن وزير الدفاع الاسرائيلي أسوة بالمناطق التي تعتبرها اسرائيل مناطق سيادية لها. وشدد المركز في بيانه على أن الأوامر الاعتقال الاداري تفتقر الى الاجراءات القضائية السليمة التي تنص عليها المواثيق الدولية مما يشكل انتهاكا فاضحا لحقوق الانسان حيث يحرم المعتقل من حقه في محاكمة عادلة بما في ذلك حقه في معرفة التهم الموجهة اليه وحقه في دفاع ملائم. غزة ــ ماهر ابراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات