ابتعد الرئيس الامريكي بيل كلينتون عن مركز الفضيحة في واشنطن حيث طار الى مدينة سينسيناتي بولاية اوهايو لجمع تبرعات انتخابية للحزب الديمقراطي ولكن الفضيحة القت بظلالها على هذه الرحلة حيث حاصره الصحفيون بأسئلة حول الفضيحة مما اضطره للتأكيد بأن موقفة قوي وانه سيواصل عمله في خدمة الشعب الامريكي . وقد اختلط كلينتون بطريقة غير متوقعة بالمارة في سينسيناتي للمرة الاولى منذ الكشف عن تفاصيل مغامراته الجنسية في تقرير المحقق المستقل كينيث ستار الذي نشر عبر شبكة الانترنت. وفي طريق عودته الى مطار هذه المدينة بعد لقاء مع نحو اربعين مساهما كبيرا في الحزب الديمقراطي دفع كل واحد منهم خمسة الاف دولار للاستماع الى الرئيس, اوقف كلينتون سيارته في حي فقير في سينسيناتي ونزل الى الشارع وصافح المارة واصحاب المحلات الذين فوجئوا اولا لكن ما لبثوا ان عبروا عن حماستهم وفرحتهم. واندمج كلينتون مع الاجواء وامضى حوالي نصف ساعة يصافح المارة وتجمع عدد كبير من الناس في الشارع. ولم يكتف الرئيس بذلك بل استراح في مقهى (غولد ستار تشيلي دينير) حيث احتسى فنجان قهوة. وحرص بعض المارة على التأكيد لكلينتون انه مضطهد في اطار قضية لوينسكي, وقال دونالد اوديل وهو طباخ (يجب ان يتركوه وشأنه) . وفي الوقت الذي قابل فيه المارة كلينتون بحرارة كانت هناك مظاهرة اخرى مناهضة له تطالبه بالتنحي بسبب انفلاته الاخلاقي. ــ الوكالات