واصلت السيدة الأمريكية الأولى هيلاري كلينتون مساعيها المكثفة للهرب من فضيحة(مونيكا جيت)والتي تهدد باقالة زوجها الرئيس كلينتون, وذلك بالانغماس في عدد من الأنشطة العامة . وشاركت هيلاري أمس مع الملكة نور قرينة العاهل الأردني الملك حسين في افتتاح مقر مؤسسة جديدة للسلام في واشنطن. وقد أطلق على المنظمة الجديدة اسم مؤسسها السيرجنت شيرفير. ورغم محاولات هيلاري الهرب فقد ظلت أصداء الفضيحة تطاردها حيث عادت أمس إلى الذروة مجددا مع نشر تقرير ستار في كتاب صدر من ثلاث طبعات مختلفة لقيت اقبالا كبيرا في المكتبات. وتتضمن الطبعات الثلاث تقرير ستار بالكامل مع بعض التحليلات وتقرير البيت الأبيض الذي جاء ردا على ستار. وفي الفلبين لم يتورع معارضو الولايات المتحدة في مانيلا من استخدام الفضيحة في التنديد بواشنطن ورفض التعاون معها. وخرج معارضون يرتدون أقنعة ترمز إلى كلينتون ومونيكا منددين بتجديد اتفاق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والفلبين. وندد المعارضون الذين تظاهروا أمام السفارة الأمريكية في العاصمة بالاتفاق الذي جرى توقيعه ويقضي باجراء القوات الأمريكية تدريبات عسكرية على الأراضي الفلبينية. وجاء الاتفاق بعد سبع سنوات من معارضة البرلمان الفلبيني له. ــ الوكالات