وصلت الخرطوم فجر امس طائرة شحن مصرية تحمل 30 طنا من المساعدات لإغاثة منكوبي السيول والفيضانات بالسودان, من جهتها ارسلت ليبيا طائرتي اغاثة لضحايا فيضانات السودان رغم الحظر الجوي المفروض عليها. وأفادت مصادر(البيان)ان الطائرة المصرية التي حطت في مطار الخرطوم تأتي في طليعة مساعدات مصرية عاجلة لمساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول . وأضافت ان هناك طائرة ثانية ستصل فجر غد الاثنين تحمل على متنها شحنة من الادوية والامصال برفقة مجموعة من كبار الاطباء المصريين لتقديم الرعاية والخدمات الصحية لأشقائهم السودانيين. وقال مصدر مأذون بالقنصلية المصرية في الخرطوم لــ (البيان) ان المساعدات الانسانية القادمة من مصر لن تتوقف منذ اعلان مناطق بحر الغزال مناطق منكوبة. وأضاف: ستتواصل مساعداتنا الى الاشقاء السودانيين في محنتهم الراهنة تأكيدا لعمق العلاقات بين البلدين, مشيرا الى ان هناك طائرتين ستصلان خلال هذا الاسبوع الاولى تحمل اطباء وأدوية والثانية تحمل مواد غذائية. وفي طرابلس ذكر التلفزيون الليبي ان خمس دول افريقية اعضاء في تجمع الدول الساحلية ــ الصحراوية نقلت بطائرات انطلقت من طرابلس مساعدة انسانية الى السودان الذي يعاني من الفيضانات. وأضاف التلفزيون ان هذه المساعدة المؤلفة من خيم وأدوية ومواد غذائية نقلت بطائرتين هبطتا في النهار في دنقلا في شمال السودان العضو في تجمع الدول الساحلية الصحراوية. وقد قامت الطائرتان اللتان لم تحدد هويتهما, برحلتهما على الرغم من الحظر الجوي المفروض على ليبيا منذ العام 1992 لاتهامها بمساندة الارهاب الدولي. وفي يونيو الماضي, اوصت منظمة الوحدة الافريقية اعضاءها بعدم التقيد بالحظر ابتداء من الاول من شهر سبتمبر الحالي. ويضم هذا التجمع الاقليمي الافريقي الذي يتولى رئاسته الزعيم الليبي معمر القذافي, ليبيا والسودان وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي. وقد تضررت مناطق عدة في السودان وخصوصا في الشمال والغرب والوسط من الفيضانات المدمرة. وأوضح التلفزيون ان وزراء الصحة في الدول الاعضاء في مجموعة الدول الساحلية الصحراوية الذين توجهوا الى السودان لتقديم المساعدة زاروا في الخرطوم مصنع الشفاء للادوية الذي دمره القصف الامريكي في 20 اغسطس الماضي. الخرطوم ــ محمد الاسباط