الرئيس الامريكي بيل كلينتون ليس هو الوحيد بين رؤساء أمريكا الذي يتورط في فضيحة جنسية، فقد سبقه عديدون بدءا بالرئيس جورج واشنطن . وفي تقرير كتبه جراهام هيل قال ان بيل كلينتون ليس الأول بين الرؤساء الامريكيين الذين يمكن وصفهم بأصحاب »العين الزائغة«. وقال جراهام بالرغم من ان كلينتون يواجه فضيحة كبيرة بعلاقته الجنسية مع المتدربة بالبيت الأبيض السابقة مونيكا جيت قد تضطره الى الاستقالة أو ادانته ثم عزله من منصب الرئيس، الا ان هذه الحادثة ليست هي الأولى، فقد سبقه في ذلك الرئيس الأول لأمريكا قبل 200 عام مضت. وأضاف: كان لجورج واشنطن علاقة جنسية مع امرأة تدعى ميري جيوبنز. وأشار جراهام كذلك الى ان الرئيس الأمريكي الأسبق توماس جيفرسون كانت له علاقة جنسية وقصة حب كبرى مع خادمته السوداء وأنجب منها عدة أطفال. والرئيس الامريكي الابيض وارين هاردنج الذي كان يحكم الولايات المتحدة عام 1920 كانت له علاقة جنسية امتدت الى 15 سنة مع زوجة أحد الاصدقاء، وعندما تولى الرئاسة بدأ علاقة جنسية مع نان بريتون والتي تصغره بـــ 30 عاما، وقد دأب على ممارسة الجنس معها في البيت الأبيض. وفي هذا القرن أقام وودرو ولسون علاقة جنسية امتدت لسنوات مع ميري هيليريت بيك التي انفصلت عن زوجها لتتفرغ لهذه العلاقة غير الشرعية. ولم يسلم ايضا الرئيس الامريكي الأبيض فرانكلين روزفلت، فقد أقام علاقة جنسية مع سكرتيرته مس لي هاند وكذلك مع ولية عهد النرويج الاميرة مارتا والتي عاشت في البيت الأبيض أثناء الحرب العالمية الثانية. من جهة اخرى، أضاف تقرير جراهام ان الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت ايزنهاور (1950) أقام علاقة جنسية مع سائقته كاي سامارسباي. أما الرئيس الأمريكي السابق جون.اف كيندي فقد كانت قصته ذات طابع خاص ومميزة، إذ أقام علاقة جنسية مع الممثلة المشهورة مارلين مونرو التي كانت تفتخر بعلاقة حبها مع الرئيس كيندي، أضف الى ذلك، فقد كانت له علاقات جنسية أخرى غير التي مع مونرو، منهن انجي ديكنسون وبليز، اضافة الى انه أقام علاقات جنسية مع اثنتين من سكرتيراته في البيت الأبيض. وقال جراهام ان هناك تقارير وأنباء غير مؤكدة تقول ان كل من الرئيسين الاسبقين ريتشارد نيكسون وجورج بوش أقاما كذلك علاقات جنسية بالرغم من انها أنباء غير مؤكدة.