تضمن تعزيز كينيث ستار 11اتهاما اساسيا اوردها في تقرير من 445 صفحة من شأنها ان تؤدي لاقالة الرئيس. ويبدأ التقرير بمقدمة من القضية الموجهة ضد الرئيس بالقول ان كلينتون كذب تحت القسم في الادلاء بشهادة كاذبة في قضية مدنية تتعلق بالتحرش الجنسي . - فلقد كذب الرئيس تحت القسم اثناء شهادته وذلك عندما انكر في يناير الماضي انه اقام علاقة جنسية مع لوينسكي وكان قد سئل حينه عن علاقته مع باولا جونز. - عرقلة العدالة: حاول كلينتون اعاقة عمل العدالة بتسهيل خطة الشاهدة لرفض الالتزام بطلب الاستدعاء الذي بعثه اليها ستار، كما دعا لوينسكي مرارا للادلاء بشهادة زور امام القضاء فضلا عن رفضه طوال سبعة اشهر الادلاء بشهادته امام هيئة المحلفين الكبرى. ويأخذ ستار على كلينتون ايضا انه كذب عمدا على معاونيه في البيت الابيض مع علمه ان التصريحات الخاطئة التي يدلون بها ستصل لهيئة المحلفين. كما انه انخرط في سلوك متعمد لا يتوافق مع الوظائف الدستورية المكلف بها والقاضية بتنفيذ القانون. كما ان الرئيس لجأ بعد ذلك لاستخدام شهادة لوينسكي الكاذبة اثناء الادلاء بشهادته. - الكذب تحت القسم امام هيئة المحلفين الكبرى وذلك في 17 اغسطس الماضي حول علاقته مع لوينسكي. - الكذب تحت القسم اثناء شهادته ولا سيما حول الهدايا التي تبادلها مع مونيكا مع تأكيده انه لا يذكر بأنه وجد منفردا معها. - كذب تحت القسم حول طبيعة الاحاديث التي تبادلها مع مونيكا اخفاء اثناء قضية جونز. - عرقل كلينتون كذلك عمل العدالة بتقريره مع مونيكا اخفاء علاقتهما واخفاء الهدايا التي طالب بها محامو جونز. التأثير على الشهود - عرقل العدالة مرة اخرى بمساعدته لوينسكي على ايجاد عمل في نيويورك في وقت كان يمكن ان تكون فيه شاهدا محرجا له باستجوابها في قضية جونز. - كذب تحت القسم فيما يتعلق بمناقشاته مع مستشاره المقرب فرنون جوردان بشأن مونيكا. - حاول التأثير على شهادة سكرتيرته الشخصية بيتي كوري بعد ايام قليلة من شهادته. - سعى لعرقلة العدالة برفضه سبعة أشهر الشهادة امام هيئة المحلفين الكبرى. - كذب على الرأي العام وعلى الكونجرس في يناير 98 حول طبيعة العلاقة مع مونيكا مع تأكيده بأنه يريد التعاون الكامل مع هيئة المحلفين. ويقول التقرير في المقدمة ان مونيكا ارتبطت عاطفيا بالرئيس ونقل عنها قولها انها لم تتوقع مطلقا ان تقع في حب الرئيس وإنها فوجئت بذلك. وقالت صديقة لوينسكي نيسا إربلاند في شهادتها ان كلينتون أبلغ لوينسكي ذات مرة انه غير متأكدة من بقائه متزوجا بعد ترك البيت الأبيض. وقال ان لا أحد يعرف ما سيحدث في السنوات الأربعة المقبلة الآن وحتى ترك البيت الأبيض؟ وقالت لوينسكي طبقا لشهادة إريلاند انها ربما تكون زوجته. وقال ستار ان كلينتون انتهج استراتيجية لخداع الشعب الامريكي والكونجرس منذ يناير 1998 معطلا بها ومعوقا التحقيقات لسبعة اشهر واقدام على خداع الشعب والكونجرس في اغسطس 98. ويكشف التقرير للمرة الاولى ان تحليل حمض »دي إن إيه« النووي الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي للرئيس يحدد بشكل قاطع ان الحيوان المنوي الموجود على فستان لوينسكي يضاهي العينة التي أخذت من الرئيس. عينة الدم ففي الثالث من اغسطس الماضي وقبل اسبوعين من شهادته امام هيئة المحلفين اخذ طبيب بالبيت الابيض عينة من دم كلينتون بحضور مدعي من مكتب المحقق للمستقل وعميل لمكتب التحقيقات، وقرر معمل مكتب التحقيقات بشكل قاطع ان الحيوان المنوي على الفستان هو للرئيس. ويقول التقرير ان فرصة ان يكون الحيوان المنوي لغير الرئيس بنسبة واحدة الى 7,87 ترليونات. وسرد التقرير تفصيلات اثر تفصيلات كذب فيها الرئيس. فعلى سبيل المثال وردا على سؤال في قضية جونز، طلب من الرئيس ان يحدد اي موظفة فيدرالية اقام معها علاقة جنسية. فرد الرئيس (لا أحد). وقال التقرير انه تم ذكر اللقاءات العشرة للرئيس مع مونيكا لضرورتها لتأكيد ما اذا كان الرئيس قد كذب ام لا. وطبقا للتقرير، ابلغت لوينسكي عددا من الاصدقاء وافرادا بالعائلة بينما كان العلاقة مستمرة بينهما. ويشمل هؤلاء ليندا تريب وهي موظفة سابقة بالبيت الابيض أشعل تسجيلها لحوار الرئيس مع لوينسكي تحقيقات ستار. ويوضح التقرير المرات التي كذب فيها كلينتون تحت القسم ففي 17 يناير وفي شهادته في قضية جونز بشأن التحرش الجنسي سؤال كلينتون، هل توجد اي علاقة غير شرعية مع لوينسكي؟ الرئيس: لا. - سؤال: اذا قالت لوينسكي لشخص ما انك اقمت علاقة جنسية معها بدأت في نوفمبر 1995 فهل تعتبر كاذبة في ذلك؟. - الرئيس: بالتأكيد لن يكون ذلك حقيقيا فهذا ليس حقيقيا، وفي وقت لاحق شهد كلينتون بأنه لم يقم علاقات جنسية مع مونيكا وانه لم يقم معها اي علاقة. ولدعم اتهامات الكذب تحت القسم، استشهد التقرير بشهادة لوينسكي قبل تحقيق هيئة المحلفين. بداية العلاقة فقد كشفت لوينسكي بداية العلاقة في نوفمبر 95 عندما كان عمرها 22 عاما واثناء تدربها بالبيت الابيض بدأت علاقة طويلة مع الرئيس. وأقسمت لوينسكي بإقامة العلاقة مع الرئيس عشر مرات. ولقد كذب الرئيس امام هيئة المحلفين في 17 اغسطس حول تلك العلاقة. ويتهم ستار كلينتون بالكذب حتى في ظل علمه من وسائل الاعلام ومن معرفته الخاصة بأن الحيوان المنوي ربما يكون على واحد من فساتين لوينسكي. وفضلا عن ذلك فإن عينة الدم اخذت منه قبل اسبوعين من اختبار »دي ان ايه« والذي كشف عن وجود الحيوان المنوي على الفستان. وأبلغ الرئيس هيئة المحلفين بأنه أقام علاقة حميمة غير لائقة، لكنه أصر على انه لم يكذب تحت القسم في قضية جونز. وصمم الرئيس على اعتقاده بأن التصريحات العديدة التي أدلى بها حيال قضية جونز هي دقيقة من الناحية القانونية. وخلال شهادة هيئة المحلفين، رفض كلينتون ان يقول انه أقام علاقة جنسية شفوية مع لوينسكي. وجادل الرئيس في كلمات مثل (علاقة جنسية)، (علاقات جنسية) تتطلب وجود ممارسة. وأقر انه لم يمارس الجنس مع لوينسكي. ونفى كلينتون انه لامس أي من المناطق الحساسة لمونيكا. ولقد توافرت أدلة اساسية ومهمة عن ان كلينتون كذب ثلاث مرات قبل شهادة هيئة المحلفين. ويشير التقرير للحصول على ملف مبرمج على الكمبيوتر من كمبيوتر منزل لوينسكي يحوي مسودة خطاب يشير لعلاقة جنسية بينهما. ولقد كذب تحت القسم اثناء قضية جونز عندما أكد انه لم يكن لوحده مطلقا مع لوينسكي وقلل من اعداد الهدايا التي تبادلاها معا. تفاهم مشترك ولقد حاول الرئيس اعتراض العدالة عندما توصل لتفاهم مع لوينسكي بالكذب تحت القسم في قضية جونز عن علاقتهما ومحاولة اعتراض العدالة بالاقتراح على لوينسكي كتابة شهادة خطية حتى لا تتعارض مع شهادته ويحاول تجنب الاسئلة عن لوينسكي في شهادته. وحاول اعتراض العدالة بمساعدة لوينسكي على الحصول على وظيفة في نيويورك في وقت كانت ستكون شاهدة ضده. ويقول ستار ان كلينتون استدعى كوري للمكتب البيضاوي في اليوم التالي لشهادته في قضية جونز في محاولة للتأثير على شهادته. وقد ضمن ستار تقريره وصفا دقيقا بالجرافيك للقاءات محددة بين الاثنين معللا ذلك بأن الرئيس في شهادته في 17 يناير في قضية جونز قال انه لم يقم علاقات جنسية معها على اساس التعريف القانوني الذي يتضمن ملامسة جنسية متبادلة ولكن يجعل من المستحيل كونه الملتقي للجنس الشفوي. واعترف بأنه طبقا لهذا التفريق فإنه لم يقم معها علاقة جنسية. ونسب التقرير الى مونيكا قولها انها لا تريد إلحاق الاذى بالرئيس. وأشار ستار الى ان الادلة على ارتكاب اخطاء من جانب الرئيس قوية وجوهرية وأنه سلم تقريره للكونجرس بعد ان توصل لمعلومات تفيد ان كلينتون ارتكب افعالا يمكن ان تصلح سببا لتوجيه الاتهام له بالتقصير. سلطة المحقق المستقل وقال ستار انه ليس من سلطة المحقق المستقل ان يفصل فيما اذا كانت الاعمال التي ارتكبها الرئيس الامريكي يمكن ان تكون محلا لتوجيه اتهام الى كلينتون بالتقصير من عدمه. وأوضح التقرير ان يدور مكتب المحقق المستقل يتمثل في اجراء التحقيقات الجنائية والسعي لتوجيه الاتهام الجنائي في اطار اختصاصه. وأضاف التقرير ان مكتب المحقق المستقل يضطلع ايضا بدور اساسي في اطلاع الكونجرس على المعلومات التي يتوصل اليها من خلال التحقيقات الجنائية والتي يمكن ان تمثل مخالفات تستلزم توجيه الاتهام بالتقصير. وأكد ستار انه من حق جميع المواطنين الامريكيين بما في ذلك الرئيس نفسه التمتع بحياتهم العائلية الخاصة دون تدخل من جانب الحكومة أو السلطة العامة. غير انه أكد مع ذلك وجهة نظر مكتب المحقق المستقل في ان اية محاولة لعرقلة سير النظام القضائية في الولايات المتحدة بصورة طبيعية هي امر خطير. محتويات التقرير وقد احتوى تقرير ستار على اربعة اجزاء رئيسية تتضمن اولا قائمة بالأسماء التي شملتها التحقيقات والتي تتضمن العائلة الاولى والمساعدين والمستشارين للرئيس وغيرهم من موظفي البيت الابيض وموظف وزارة الدفاع، فضلا عن اصـدقاء ومعارف وعائلة مونيكا والاتصالات التي اجرتها مونيكا في نيويورك اثناء حصولها على الوظيفة والحرس الخاص للرئيس ومحامو كلينتون والقضاة وغيرهم. وتضمن الجزء الثاني للتقرير مقدمة تشمل التحقيقات وأهمية الادلة على ارتكاب اخطاء وخلفية التحقيقات والوضع الحالي للتحقيقات. ويشمل الجزء الثالث سردا بالتفاصيل تتضمن طبيعة علاقة كلينتون ومونيكا والادلة المادية وبيانات أدلت بها لوينسكي ووثائق وشهادة جونز وشهادة هيئة المحلفين العليا والاحاديث والرسائل التليفونية والهدايا والتفاهم المبادل بين الطرفين والخطوات التي اتخذت لتجنب رؤية كلينتون أو سماعه. واللقاءات الاولى للرئيس مع مونيكا. ويشمل الجزء الرابع الاسس التي بنى عليها ستار مبرراته لاتهام الرئيس بالتقصير والتي تتمثل في معلومات مهمة وأساسية من الرئيس والتصرفات التي اقدم عليها كلينتون وتمثل اساسا للمساءلة والممثلة في 11 اتهاما تشمل ست مرات للكذب تحت القسم وأربع مرات لعرقلة عمل العدالة ومرة للتأثير على الشهود.