خمسة بلاغات ودعاوى قضائية متبادلة: فيلم أمريكي يفجر جولة جديدة من الصراع بين طنطاوي وجبهة علماء الأزهر

تسبب عرض الفيلم الأمريكي المشبوه(حليف الشيطان)في تفجر جولة جديدة من الصراع بين شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي وجبهة علماء الازهر حيث قام الشيخ طنطاوي في سابقة تعد الاولى من نوعها في تاريخ المشيخة بالتقدم ببلاغ سب وقذف ضد أمين عام الجبهة الدكتور يحيى حبلوش وصحيفة (الأحرار) يوم الاربعاء الماضي, ثم اتبعه ببلاغ آخر يوم الخميس يتهم فيه حبلوش بأنه أساء اليه وتطاول عليه في تحقيق صحفي نشرته صحيفة (الأحرار) يوم السبت الماضي, جاء فيه على لسان د. حبلوش: (ان السماح لفيلم (حليف الشيطان) الأمريكي الذي يدعو الى الكفر الصريح ويتطاول على الذات الإلهية والثوابت العقائدية مسؤولية الأزهر وشيخ الازهر في المقام الأول الا ان د. طنطاوي مشغول بمطاردة الناصحين له وبتدمير الأزهر مما ساعد على ترويج هذه الأفلام الإلحادية التي تسيء للاسلام) . وقد لجأ شيخ الأزهر الى الخروج بالصراع مع المعارضين إلى ساحة النائب العام بعد فشل محاولته إرهابهم من خلال تحويل عدد كبير منهم لتحقيقات الجامعة الا انها لم تزد المعارضين الا قوة وإصرارا على مواقفهم. وعلى صعيد آخر شنت جبهة علماء الازهر حربا قضائية من نفس النوع ضد شيخ الازهر تمثلت في الرد عليه برفع ثلاث دعاوى قضائية امام مجلس الدولة, الأولى دعوى (سب علني) ضد الدكتور طنطاوي لما نشرته مجلة (روز اليوسف) الاسبوعية المصرية على لسانه بأن أعضاء الجبهة كاذبين وغشاشين ويتاجرون بالدين وبأن الازهر منهم بريء. وجاءت الدعوى الثانية ضد شيخ الأزهر بصفته رئيس المجلس الاعلى لجامعة الازهر وضد د. عمر هاشم رئيس الجامعة ببطلان قرارات طنطاوي وهاشم بتحويل أساتذة الجامعة لمجالس التأديب بسبب التعبير عن آرائهم, بينما الثالثة تتمثل في الدعوى التي رفعها مجلس ادارة الجبهة لإبطال قرار محافظ القاهرة وتوصية شيخ الأزهر لوزيرة الشؤون بحل جبهة علماء الأزهر, وبأنه غير دستوري. القاهرة ــ أنس المليجي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات