أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير في الرباط امس ان بلاده ستبدأ في تصدير النفط في يوليو المقبل بمعدل اولي يصل الى150ألف برميل يوميا . وقال في مؤتمر صحفي في ختام زيارة عمل استغرقت ثلاثة أيام للمغرب (في يوليو من العام المقبل سيشهد السودان مرحلة جديدة مع دخول البترول الى الاقتصاد السوداني. سنبدأ في مرحلة اولية تصدير 150 ألف برميل يوميا وهي ستعرض في السوق العالمية) . واضاف البشير ان العمل على خط انابيب بطول 1600 كيلومتر يصل الحقول النفطية في أقصى غرب السودان بميناء بور سودان الى الشرق شارف على الانتهاء وهو (يسير بصورة ممتازة) . وكانت عمليات تنقيب كثيرة تعرضت للتوقف بسبب الحرب الاهلية التي تعصف بأكبر بلد افريقي من حيث المساحة منذ 15 عاما. لكن مسؤولين سودانيين أبلغوا رويترز ان المكامن النفطية الاخيرة اكتشفت في محافظة كردفان الهادئة نسبيا والتي تبعد حوالي 400 كيلومتر الى الغرب من العاصمة الخرطوم. وقال صادق بخيت المستشار الصحفي للرئيس السوداني (الاحتياطيات ضخمة جدا لكن يصعب اعطاء ارقام محددة حاليا. يمكن بسهولة رفع الانتاج من الحقول الى نحو 500 ألف برميل يوميا لكن المشكلة هي قضية استيعاب ونقل هذه الكمية الكبيرة) . واضاف بخيت ان عمليات التطوير والانتاج الرئيسية تقوم بها شركة النيل الكبرى البترولية العاملة وهي كونسورتيوم يضم شركة النفط الوطنية الصينية وبتروناس الماليزية وشركة اراكيس الكندية التي ستتحول ملكيتها الى شركة تاليزمان الكندية اضافة الى شركة النفط الحكومية. وتابع (من بين 14 بئرا حفرناها وجدنا ان 13 منها منتجة وهذا اعلى بكثير من المعدل العالمي وهو واحدة بين ثلاثة ابار) . وزاد ان السودان بمعاونة شركات فرنسية وارجنتينية يقوم حاليا ببناء مصفاة للنفط بطاقة تكريرية تصل الى 50 ألف برميل يوميا. وقال (لدينا الان ثلاث مصاف بطاقة اجمالية تصل الى 50 الف برميل يوميا وهي تكفي للاستهلاك المحلي لكننا نتوقع ارتفاع الاستهلاك مع المشاريع المصاحبة للنفط والباقي سنصدره) . ــ رويترز