مع انفجار أحدث الأزمات بين العراق والامم المتحدة, والتي توجت بقرار مجلس الأمن الدولي امس معاقبة العراق بتعليق مراجعة عقوباته تبدو المسألة العراقية مرشحة لاحتمالات كثيرة ... ان لم نقل انفجارات, فليالي بغداد التي أعيتها السبل لمحاولة الانفلات من أسر حصار طويل وقاس, لاتزال حبلى بكل جديد, في حين ان (صرعات) امريكا التي يتمرغ رئيسها بيل كلينتون في وحل فضيحة جنسية مدمرة, تبدو هي الأخرى عصية على قوانين الاحتمالات وردود فعلها الموروثة من عصر رعاة البقر في الغرب الاوسط, مرشحة للدخول في اطار (غير المعقول) والمتوقع السائد. أي مصير ينتظر العراق في غمار هذه الازمة ــ الجنين ــ هل هي مواجهة حافة هاوية تنتهي ــ كالعادة ــ بتراجع عراقي, أما انها ضربة اخرى على عنق الليل تظهر على أثرها قسمات الفجر الذي طال انتظاره هل هي بداية النهاية؟ ... ام النهاية... ام مجرد حلقة اخرى في مسلسل طويل وممل, (المسألة العراقية) تتمخض اذن فماذا تلد هذه المرة؟