واصلت السلطات السودانية اعتقال أعضاء مكتب هيئة شؤون الانصار وهي القاعدة الدينية لحزب الأمة الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق . وكان آخر المعتقلين محمد ساتي أمين عام الدعوة والاعلام, وبهذا يكون كل أعضاء مكتب الهيئة في الاعتقال التحفظي وهم: الشيخ عبدالمحمود أبو (الأمين العام للهيئة) ومساعدوه آدم احمد يوسف وعلي العمدة ومحمد المهدي حسن وبشير حامد, والاعتقاد السائد وسط جماهير الهيئة ان الاعتقالات تهدف الى شل قدرات الهيئة واضعاف الاحتفال الذي أقيم أمس بمناسبة الذكرى المئوية لمعركة كرري التي خاضها الانصار ضد جيش الاستعمار البريطاني شمال أم درمان واستشهد فيها حوالي عشرين ألفا منهم. تجدر الاشارة الى ان جانبا من هيئة شؤون الانصار منشق على قيادة الصادق المهدي برئاسة خالد محمد ابراهيم يسانده محمد داؤود الخليفة النائب بالبرلمان والدكتور شريف التهامي وزير الري ستقيم احتفالا مماثلا بضريح الامام المهدي بأم درمان الذي أعادته الحكومة للهيئة المنشقة لتقوية موقعها أمام انصار الصادق المهدي. من ناحية أخرى وفي اطار الخلافات بين المعارضين للحكومة والمؤيدين لها من انصار المهدي, أعلن المحامي محمد عبدالله الدومة أحد قيادات الأنصار انسحاب المحامين الذين يحملون هذه الصفة من التحالف الوطني لاعادة الديمقراطية الذي يترأسه غازي سليمان المحامي, وقال الدومة في تصريحات لــ (الشارع السياسي) : ان القضية التي من أجلها تم تكوين التحالف انتهت بانقضاء انتخابات نقابة المحامين, وان التحالف أصبح الآن يخوض في مسائل لا علاقة لها بالهيئة. وذلك في اشارة الى أخذ التحالف مكانه في الساحة السياسية وقضايا الجماهير. الخرطوم ــ مكتب البيان