نهب في جاوة وحبيبي يؤكد على حقوق الانسان: تجدد الاحتجاجات والاضطرابات في اندونيسيا

اخلت الشرطة الاندونيسية مبنى البرلمان بالقوة من الطلاب المطالبين باستقالة الرئيس يوسف حبيبي ووقعت اشتباكات اسفرت عن اصابة طالبين ونقل خمسة للمستشفى بينما جرى نشر اعداد كبيرة من الشرطة والجيش في اقليم جاوه واعتقال اكثر من 100 شخص اثر اعمال عنف ونهب واسعة. ومن جانبه حذر حبيبي ان الاضطرابات الاجتماعية ستتصاعد ما لم يتم حل الازمة الاقتصادية مؤكدا على وجود علاقة بين حقوق الانسان والاصلاح الاقتصادي. وفي كلمته التي افتتح بها مؤتمراً اقليميا لحقوق الانسان في آسيا والباسيفيك في جاكارتا امس وبعد ساعات من استخدام الشرطة للعصى والغاز المسيل للدموع والمتاريس لاخلاء البرلمان قال حبيبي ان حكومته فعلت الكثير لتحسين سجل حقوق الانسان منذ توليه السلطة في مايو الماضي. واوضح ان الكفاح المر للتغلب على الازمة الاقتصادية يجب النظر اليه في اطار الالتزام بحقوق الانسان مؤكدا على ان الفقر الاقتصادي هو واحد من اهم العوامل التي تؤدي لإرتكاب انتهاكات لحقوق الانسان. وذكر شهود عيان ان جنود الشرطة طعنوا طالبين اندونيسيين على الاقل بينما نقل خمسة آخرون الى المستشفى بعد ان استنشقوا الغاز المسيل للدموع اثناء قيام قوات امن باخلاء مبنى البرلمان من المحتجين امس. وقال شهود ان مبنى البرلمان الواقع في وسط جاكرتا اخلي, لكن الجنود مازالوا يغلقون الشوارع المؤدية اليه. واحتشد اكثر من الف طالب في مبنى البرلمان امس الاول للمطالبة بالاطاحة بحبيبي في واحدة من اكبر الاحتجاجات التي يشهدها البرلمان منذ استقالة الرئيس السابق سوهارتو في مايو. وفي الوقت نفسه نشرت اعداد كبيرة من الشرطة والجيش امس في كيبومين, الواقعة وسط منطقة جاوة غداة اعمال شغب ونهب ادت الى وقوع اضرار مادية جسيمة. وقال احد مسؤولي الشرطة في اتصال هاتفي من جاكرتا ان الوضع تحت السيطرة لقد نشرنا جميع عناصر الشرطة والجيش من اجل الحفاظ على الامن والهدوء. وعزت الصحف اعمال الشغب الى خلاف بين تاجر اندونيسي من اصل صيني واحد موظيفة ما لبث ان امتد ليشمل البلدة باكملها. وذكرت الصحف ان مالا يقل عن 37 متجرا نهبت واضرمت فيها النار واصيب 20 سيارة باضرار. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات