جدد البطريرك الماروني نصر الله صفير شروطه لمواصفات يراها ضرورية لأي رئيس لبناني يخلف الرئيس الحالي الياس الهراوي . وقال خلال لقائه مع وفود شبابية عربية لست طوباويا عندما اطالب برئيس لبناني نظيف اليد عفيف اللسان لايضع يده في (الخرج) . ويبدى صفير استغرابه ممن يعتبرون كلامه من رابع المستحيلات ويؤكد ان هذا يعني ان لبنان بات بلدا فاسدا ويفتقر لشخص نزيه وصادق وهذا مرفوض. ويصدم البطريرك صفير وفود الشباب عندما يرد على سؤال احدهم: (هل لبنان على ابواب عهد رئاسي جديد يلبي طموحات الجميع؟) وذلك بقوله: (اسألوا من يقرر من هو الرئيس الجديد. ويكشف صفير ان الاخضر الابراهيمي قد ابلغه خلال انعقاد الاجتماعات النيابية في منطقة الطائف بالسعودية: (اما ان تقبلوا ــ كموارنة ومسيحيين باتفاق يصدر عن الطائف وينهي الحرب اللبنانية واما ان تعودوا الى بداية متجددة للحرب منذ العام 1975؟ وعندما قال لنا هذا الكلام في العام 1989, وكانت الحرب مستمرة, كنا بين شرين, فاخذنا الاهون, اي اتفاق الطائف) . ويسجل البطريرك صفير مجموعة من الملاحظات يرسمها لبرنامج الرئيس المقبل ومن ابرزها كما يقول: ــ هل هو المطلوب ان يكون لدينا 30 وزيرا في حكومة واحدة؟ انا ضد الثلاثين (كرقم في الحكومة الحالية) لسنا فرنسا ولا امريكا, ربما 20 او 15 وزيرا يكون كافيا, لكن بشرط ان يشترك الجميع, ثانيا هل تم نزع السلاح من ايدي جميع اللبنانيين؟ لا, لانه جرى نزعه من فئة معينة, او لنقل ميليشيا معينة, وابقى في يد ميليشيات من لون واحد, ونتساءل ثالثا اين هي المؤسسات التي لم يتم انشاؤها حتى الآن مثل المجلس الاقتصادي الاجتماعي؟ واين اللامركزية الادارية؟ واين عودة المهجرين؟ ويتابع البطريرك صفير قائلا: (طبعا هناك ثغرات في الطائف, ولكن نحن من القائلين بانه بعد ان يطبق هذا الاتفاق بكامله, يمكن النظر في الثغرات التي هي فيه, نحن لا نطالب بصيغة جديدة, ولكن باصلاح الخلل) .