يتمترس في بيته بانتظار اعتقاله: وزير مالية ماليزيا المعزول يتحدث عن ثورة على النمط الاندونيسي

تهيأ نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الماليزي المعزول أنور ابراهيم لاطلاق ما وصفه مساعدون حملة رأي عام شعواء ضد رئيس الوزراء مهاتير محمد الذي يحكم ماليزيا منذ 17سنة . وقال أنور الذي أطاح به مهاتير قبل أربعة أيام بعد اتهامات قبل أربعة أيام بعد اتهامات سوء السلوك الجنسي والأخلاقي انه سيبدأ جولة في أنحاء ماليزيا ضد مهاتير. لكنه أوضح انه يؤجل هذه الجولة الآن, لاعتبارات أمنية, وأضاف: (على الأقل الأمن مضمون هنا) . وتحدث أنور كثيرا عن ثورة على النمط الاندونيسي التي أطاحت بالرئيس سوهارتو مايو الماضي. وقال انه يزمع شن حملة من أجل الاصلاحات واطلاق حرية الصحافة. وتقول وكالة (اسوشيتدبرس) ان ابراهيم البالغ من العمر 51 سنة تمترس في منزله المؤلف من طابقين منذ اقصائه, وانه لم يخرج منه الا لأداء صلاة الجمعة. وقال أنور ابراهيم انه ينتظر قيام الشرطة باعتقاله. لكن سلطات الشرطة أعلنت انها تريد استكمال تحقيقاتها بشأن الاتهامات الموجهة لابراهيم بسوء السلوك الجنسي واساءة استغلال السلطة وتسريب معلومات حكومية. ويقول مراقبون ان قدرة ابراهيم على تهديد مهاتير تبدو رهينة بمصيره القريب, وما اذا كان سيظل حرا أم مسجونا. وقال المراقبون ان ابراهيم يمكن ان يظل سجينا حتى انتهاء محاكمته, في حال رأت السلطات انه يمكن ان يهدد الأمن القومي, كما ينص القانون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات