اشاد عبدالعزيز شدو نائب رئيس البرلمان السوداني بالبيان الذي اصدره الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة والذي ادان الغارة الامريكية ,, ووصف البيان بأنه بادرة صحيحة لازالة ما علق بالنفوس عندما بارك بعض المعارضين العدوان, ودعا شدو إلى فتح قنوات التواصل بين كافة السودانيين الذين وحدتهم المحنة من اجل الوصول إلى الوفاق. ومن جهته ساند حسن عبدالقادر هلال عضو القيادة الرباعية للحزب الاتحادي الديمقراطي بالداخل ببيان الحزب بالخارج وقال اننا ضد العدوان الامريكي وكل الوان الارهاب الدولي, ووصف الغارة الامريكية بانها تمت في اطار خطة تهدف لاضعاف الدور المصري لحل الازمة السودانية, وليس كما يدعي البعض بانها جاءت تعضيدا لاعلان القاهرة الذي اصدره مؤتمر المعارضة السودانية هناك. واعرب نواب برلمانيون عن ارتياحهم العميق لبيان الحزب الاتحادي الديمقراطي ووصفوه بانه خطوة يمكن ان تقرب المسافة بين الحكومة والمعارضة في الداخل والخارج, وفي هذا الخصوص, قال مهدي دفع الله ان ما اقدم عليه الميرغني مثل اتجاها قويا لجمع الصف الوطني عن طريق وفاق شامل, كما صرح النائب البرلماني الحاج يوسف اليمني لصحيفة (الشارع السياسي) ان صمت الاتحاديين مع بداية العدوان كان ايجابيا بعكس الذين تعجلوا في اعلان مواقف مساندة للغارة في اشارة إلى اتهام الصادق المهدي وبعض قيادات حزبية. اما محمد أحمد الفضل رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان والقيادي البارز في الحركة الاسلامية, فقال انه بعد صدور بيان الاتحادي الديمقراطي اصبح هناك فواصل بين الوطني والخائن والاصيل والعميل, وان الوقت حان لاصدار احكام بالعزل السياسي ضد الذين يساندون اعداء الوطن. الخرطوم ـ يوسف الشنبلي