اعتقلت السلطات العسكرية الاسرائيلية الليلة قبل الماضية, 19 فلسطينياً من سكان بلدتي مادما وعصيرة القبلية جنوب نابلس بالضفة الغربية . واجرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي هذه الاعتقالات بعد حملة مداهمات واسعة قامت بها قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي معززة بمروحية عسكرية وعدد من المركبات والمعتقلون هم: محمد حافظ نصار, عبدالرحمن عبدالكريم نصار, وشقيقه عمر, وشريف قاسم نصار, وبهاء انور نصار, ولؤي مطلق نصار, وهاشم صبحي نصار, ومازن رفعت نصار, ويمين طيب فرج, والشقيقان رامز رزق نصار ورمزي نصار, وفائد سعيد نصار, فيما تم ابلاغ ذوي الشاب فوزان صدقي نصار الذي لم يكن موجوداً في منزله بتسليم نفسه وجميعهم من مادما. ومن عصيرة القبلية طالت هذه الاعتقالات كلاً من كمال طه وشقيقه خالد والشاب محمد رشاد. يذكر ان جميع المعتقلين من انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش. ويعتقد ان حملة الاعتقالات هذه جاءت على خلفية مقتل مستوطنين من مستعمرة (يتسهار) القريبة من البلدتين في مطلع أغسطس الماضي. وأفاد الاهالي ان هذه الحملة التي اشتركت فيها قوات كبيرة من الجيش تواصلت ما بين الساعة الثانية عشرة ليلاً والخامسة صباحاً حيث جرت مداهمة منازل المعتقلين وتفتيشها بصورة دقيقة. وقال: رفعت نصار والد المعتقل مازن ان الجنود صادروا خلال الحملة كل ما عثروا عليه من صور في منازل المعتقلين. هذا وداهمت قوات الجيش الاسرائيلي منزل اسرة الشاب ثابت نصار الذي كان اعتقل قبل حوالي ثلاثة اسابيع وفتشته تفتيشاً دقيقاً. وعلى الصعيد نفسه قال والد المعتقل مازن نصار بأن الجنود الاسرائيليين الذين رافقتهم مروحية عسكرية تطلق القنابل المضيئة خلال مداهمة البلدة, اصطحبوا معهم الكلاب البوليسية ومنعوا المواطنين من اشعال الانوار في منازلهم اثناء عمليات التفتيش. رام الله ــ البيان