شددت القيادة الفلسطينية على ضرورة اعلان الحكومة الاسرائيلية قبولها الصريح وغير المشروط للمبادرة الامريكية, محذرة من بناء مستوطنة جديدة في الخليل.. واكدت ان المدينة مازالت تخضع للحصار لليوم العاشر على التوالي. وحملت القيادة اسرائيل مسؤولية ازمة المياه في فلسطين . وناقشت القيادة الفلسطينية الوضع السياسي وما آلت اليه المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية و اكدت القيادة (على رفض تجزئة المبادرة الامريكية كما ان القيادة ترفض المس بالمرجعيات المنصوص عليها في الاتفاق وترفض فكرة خلق مناطق جديدة تحت مسميات جديدة لاتخفي حقيقة الاهداف الاسرائيلية من وراء هذه التسميات والمسميات) . ودعت القيادة الفلسطينية (الراعي الامريكي الى تحمل مسؤولياته تجاه المبادرة التي اطلقتها الادارة الامريكية لتحريك عملية السلام وعدم الانجرار وراء مسلسل المناورات الاسرائيلية الهادفة الى تفريغ هذه المبادرة من مضمونها وصولا الى هدم عملية السلام من اساسها) . واكدت القيادة الفلسطينية ان (سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اخضاع مدينة الخليل للحصار العسكري لليوم العاشر على التوالي) . وقالت القيادة فى بيان عقب الاجتماع الاسبوعي لها الذي عقدته في مدينة رام الله بالضفة الغربية ليلة امس ان (قوات الاحتلال تضع الحواجز وتمنع سيارات الاسعاف من الوصول الى المستشفيات مما ادى الى وفاة طفلين على احد الحواجز) . واضاف البيان ان (بعض المستوطنين يقومون بتخريب المدارس واطلاق النار على صهاريج المياه وكذلك بتخريب المحال التجارية وحرق السيارات في المنطقة الخاضعة لسلطة الاحتلال) . وطالبت القيادة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية برفع الحصار العسكري المفروض على المدينة دون ابطاء ووقف اعتداءات المستوطنين. وحذرت من (ان الحديث عن بناء مستوطنة جديدة في تل الرميدة في الخليل لن يكون من شأنه غير اشعال نار الفتنة التي يحركها المستوطنون والاجهزة الاسرائيلية التي تقدم لهم السلاح) . وتفرض اسرائيل حصارا على مدينة الخليل منذ مقتل حاخام يهودي في الاسبوع المنصرم طعنا فى المدينة. وذكرت اوساط طبية في المدينة ان مخزونها من المواد التموينية والطبية بدأ في النفاد, كما يعاني السكان بشدة من اجراءات الحصار التي تفرض عليهم الانتظار ساعات طويلة عند الحواجز الاسرائيلية على مداخل المدينة. وكان الجيش الاسرائيلي اعلن امس الاول الجمعة رفع الطوق الذي فرضه على القطاع الخاضع للسلطة الفلسطينية في مدينة الخليل لكنه ابقى حظر التجول مفروضا على الاحياء الفلسطينية الخاضعة لسيطرته. واتهمت القيادة الفلسطينية اسرائيل بسرقة المياه الجوفية الفلسطينية وحملتها مسؤولية ازمة المياه الخانقةالتي تعاني منها مناطق السلطة الوطنية منذ شهرين. ــ الوكالات