أصيب 13 اسرائيليا بجراح عندما انفجرت قنبلة ضعيفة القوة بصندوق قمامة بموقف للحافلات على مقربة من المعبد اليهودي الرئيسي بوسط مدينة تل أبيب . وقال رئيس الشرطة بالمدينة يهودا فيلك ان الانفجار هو عمل ارهابي مشيرا الى أن فلسطينيين ارتكبوا الحادث الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية في شارع اللبنى أحد الشوارع الرئيسية بالحي التجاري للمدينة. بينما نشرت الشرطة الاسرائيلية تعزيزات من القوات في تل ابيب والقدس تحسبا لاي عمليات جديدة. واصيبت سيدة حامل كانت تستقل سيارة اجرة خلال الانفجار بجروح بالغة بينما اصيب اثنا عشر شخصا آخرون, بينهم رضيع وطفل في الرابعة, بجروح طفيفة او أنه بصدمة. واعلن وزير الامن الداخلي افيجدور كهلاني بعد وصوله الى مكان الحادث انه (اعتداء صغير, ولا بد من تهدئة السكان لان الامر عبارة عن قنبلة ضعيفة القوة) . مضيفا انه بامكاننا العودة الى حياتنا الطبيعية. كما اعتبر رئيس بلدية تل ابيب روني ميلو ايضا انه (اعتداء قليل الاهمية يذكرنا بأحداث مأساوية وقعت في السابق في تل ابيب) . وألحق الانفجار اضرارا بمحلات تجارية وسيارات. واقفلت الشرطة الطرق المؤدية الى مكان الحادث خوفا من وجود قنابل اخرى. واعلنت الشرطة ان خبراءها قاموا بتفجير جسم مشبوه تبين انه لم يكن قنبلة. وقد وقع الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه قرب محطة للباصات تقع عند تقاطع طريق اللبنى وميدان روتشيلد. وقال قائد شرطة منطقة تل ابيب المفوض شلومو اهارونيشكي ان (الامر يتعلق بقنبلة ضعيفة القوة مركبة من بضع مئات الجرامات من المتفجرات) . لكن الاذاعة العامة ذكرت من جهتها ان القنبلة تحتوي على مسامير مشيرة الى انه امكن تفادي كارثة لان العديد من الاشخاص كانوا قد نزلوا من باص قبل لحظات من وقوع الانفجار. وأشار شلومو الى أنه قبل الانفجار ببضع دقائق وقفت حافلة قرب المكان ونزل منها عدد من الركاب لكن تفرقهم حال دون وقوع عدد اكبر من الجرحى. واعلن مسؤولو الشرطة ان تعزيزات من الشرطة ستنشر في تل ابيب والقدس تخوفا من عمليات جديدة. وقال المفوض اهارونيشكي ان الشرطة لا تملك معلومات عن احتمال وقوع اعتداء وشيك. واضاف ان (الشرطة في حالة تأهب منذ اسبوعين اثر تهديدات باعتداءات) وذلك في تلميح الى الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في مطلع هذا الشهر وتوجيه تهديدات الى الولايات المتحدة واسرائيل اثر الضربات الامريكية في السودان وافغانستان. وقال أحد شهود العيان رأيت سيدة بتر الانفجار ساقها. وتعود آخر عملية تفجير ضخمة في اسرائيل الى سبتمبر 1997 عندما فجر استشهادي فلسطيني نفسه في القدس موقعا خمسة قتلى. وفي يونيو 1997 تم تفادي انفجار عندما قام سارق بسرقة كيس يحتوي على قنبلة تزن كيلوجرامين ومسامير على احد شواطىء تل ابيب قبل ان يتم اخطار الشرطة. وتعود اخر عملية في تل ابيب الى 21 مارس 1997 عندما وضع عضو في حركة حماس الفلسطينية قنبلة في مقهى مما اسفر عن مقتل ثلاث اسرائيليات ومنفذ العملية. وقبل عام من ذلك نفذ فلسطيني عملية استشهادية اسفرت عن مقتل 13 شخصا بالقرب من مركز ديزنجوف التجاري. وكان بعض مسؤولي الامن الاسرائيليين قد توقعوا تحول جماعتي حماس والجهاد الفلسطينيين الى استخدام عبوات ناسفة صغيرة تزرع في الشوارع حيث ان هذه القنابل الصغيرة اسهل في تهريبها عبر نقاط تفتيش الشرطة والجيش الاسرائيليين ــ الوكالات