دافع أحد مساعدي الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا عن اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام, مؤكدا انه ليس ارهابيا . وفيما ذكرت احدى الصحف الألمانية ان امرأة فرنسية قامت بغسيل أموال بن لادن اعتبر أحد الكتاب السعوديين انه اذا شنت المزيد من الهجمات على بن لادن سيجعل ذلك منه بطلا وسيزيد من التعاطف معه. وقال السكرتير التنفيذي للرئيس الفلبيني رونالدو زامورا للصحافيين (ان الصحافة الامريكية تعتبر بن لادن ارهابيا لكنني متأكد من انكم لاحظتم بان الاجهزة الحكومية في الفلبين لا تستخدم هذا التعبير) . وأدلى زامورا بتصريحه عقب اجتماع عقده مع استرادا ومستشاره الامني الكسندر اغيير لمناقشة تفجيري نيروبي ودار السلام ووضع بن لادن. وقال زامورا (نعرف انواع النشاطات التي تتولاها المجموعات القريبة من بن لادن لكن يجب ان الفت انتباهكم الى ان هذه المنظمات ليست جميعها ارهابية) . واضاف ان العديد منها لا يكرس نشاطه سوى للاعمال الاجتماعية الطابع. وهي جمعيات خيرية تعمل (لصالح فقراءالمسلمين في مينداناو وهذا ما يدعونا الى الحذر في تصريحاتنا) . واكد اغيير من جهته ان لا دلائل تشير الى وجود بن لادن في الفلبين في الفترة الاخيرة. وقال ان قد يكون زار الفلبين في اوائل التسعينات وليس في الفترة الحالية. وعلى الصعيد نفسه ذكرت صحيفة (راين زايتونج) الألمانية أمس ان امرأة فرنسية من أصل تونسي اعترفت للمحققين في ترير في ألمانيا انها قامت بغسيل أموال أسامة بن لادن المشتبه في تورطه في الانفجارين القاتلين على سفارات أمريكا في كينيا وتنزانيا. ولم تذكر الصحيفة متى أدلت المرأة بتلك الاعترافات وقالت إنه قد أطلق سراحها تحت المراقبة. وقال المحققون إن اعترافها بدا (معقولا) و(غير ملفق) . وذكر التقرير ان المرأة التي لم يكشف عن اسمها هي زوجة لمدير تنفيذي يعرف بفساده يعمل في قطاع النفط كان من المفروض أن يقوم بتحويل 30 مليون دولار من سويسرا إلى موناكو وفرنسا بموجب اتفاق أبرمه مع بن لادن في العامين 1983ــ 1984. وأضافت الصحيفة انه يبدو قيامه بتحويل ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين دولار. من جانبه قال هاني يماني رجل الاعمال والكاتب السعودي ان اسامة بن لادن سيحظى بشعبية واسعة النطاق في اوساط الشعب السعودي اذا ما تعرض لهجوم امريكي اخر. واضاف لرويترز في مقابلة (ان ما تفعله هو انك تصنع منه بطلا وهذا امر مؤسف جدا) . واعتبر يماني ان اتهام بن لادن انه يدير حقا شبكة باكملها تصعيد خطير للحقيقة, فهناك اعتقاد قوي بان هذا امر مبالغ فيه, وانه نوع من المزاح. واضاف (ربما يكون هو نفسه سعيد بذلك, ربما يحب ان يكون محط اهتمام, لكن هذا يعيد الى اذهان الكثيرين من السعوديين الاسلوب الذي جعلوا به من صدام صاحب رابع اكبر جيش في العالم) , مشيرا الى مزاعم الولايات المتحدة قبل ازمة الخليج 1990/1991 بأن الرئيس العراقي صدام حسين يمتلك واحدا من اكبر جيوش العالم. ــ الوكالات