اعتدى جنود الشرطة الفلسطينية بالضرب على اربعة نواب فلسطينيين خلال مشاركتهم في اعتصام جماهيري تضامنا مع عماد عوض الله المعتقل الهارب من سجون السلطة . كما اعتدى الجنود على ثلاثة صحفيين فلسطينيين بالضرب, وقاموا بتمزيق ملابسهم ونقل أحدهم لتلقي العلاج بمستشفى رام الله, وصودرت أجهزة التصوير والتسجيل من الصحفيين. وتعرض نواب التشريعي سليمان الدومي وعبد ربه ابو عون وجمال الثاني وموسى الزعبوط للكمات جنود السلطة خلال مشاركتهم في اعتصام احتجاجي داخل فناء منزل المعتقل الفار عماد عوض الله للمطالبة برفع الحصار المفروض على أسرته. وقالت المؤسسات الحقوقية ان استمرار فرض الاقامة الجبرية على افراد اسرة عوض الله يشكل بحد ذاته عقوبة جماعية وخرقا واضحا لابسط مبادئ العدالة والقانون, ويشكل انتهاكا صارخا للحريات الاساسية المكفولة للافراد في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية وتجاوزا من قبل الاجهزة الأمنية لصلاحياتها الممنوحة لها في القانون. وأعربت مؤسسات حقوق الانسان عن قلقها البالغ من هذا الاجراء وطالبت بما يلي: 1- الانهاء الفوري للحصار والاقامة الجبرية المفروضة على عائلة عماد عوض الله. 2- ضرورة تدخل الجهات العليا المختصة في السلطة الفلسطينية لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات. 3- تدخل المجلس التشريعي من خلال وضع التشريعات اللازمة لضمان احترام الاجهزة الأمنية لمبدأ سيادة القانون والمعايير والمبادئ المنصوص عليها في المواثيق والاعلانات الدولية الخاصة لحقوق الانسان, ومنظمات حقوق الانسان الفلسطينية التي شاركت في الاعتصام هي: الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن مؤسسة (الحق) , مؤسسة مانديلا مؤسسة الضمير, مركز المعلومات الفلسطيني لحقوق الإنسان, مركز المرأة للارشاد القانوني, مركز القدس للنساء, مركز القدس للمساعدات القانونية, الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال - فرع فلسطين - مركز الدفاعات عن الحريات, مؤسسة التضامن الدولي, مؤسسة مواطن, مركز الديمقراطية وحقوق العاملين, مركز حقوق المواطن - الملتقى الفكري العربي, المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان. رام الله - البيان