طلبت حركة طالبان الافغانية من اسامة ابن لادن احترام السلطة المركزية وتركها تحكم البلاد والرد على الهجمات الامريكية في حين تعهد ابن لادن للحركة بانه لن يهدد الولايات المتحدة ولاأي بلد آخر خلال اقامته بافغانستان . فقد صرح زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر انه يعتزم ان يطلب من ابن لادن ان يتحلى بضبط النفس وان يترك للحركة امر الرد على الهجمات الاميركية. واضاف في مقابلة بالهاتف مع صحيفة (نيوز دايلي) الصادرة فى اسلام اباد (لا يمكن ان يكون هناك امارتان مختلفتان ومتوازيتان فى افغانستان. لدينا سلطة مركزية تتولاها طالبان التى تسيطر على البلاد ويجب الامتثال لهذه السلطة) . وقالت الصحيفة الناطقة بالانجليزية ان عمر أبدى (استياء) لبيانات ابن لادن التي هدد فيها بالانتقام من الامريكيين بعد الهجمات الصاروخية في أفغانستان والسودان الاسبوع الماضي. وقال عمر (لدينا سلطة مركزية تقودها طالبان في البلاد وينبغي طاعتها) . وأوفد الزعيم الافغاني مبعوثا لابن لادن يطلب منه التحلي بضبط النفس وترك الامر لطالبان لاتخاذ اجراءات للدفاع عن النفس وتوجيه رد ملائم للولايات المتحدة. ومن جانبها ذكرت وكالة الاباء الافغانية ومقرها باكستان أن عمر أعرب لابن لادن عن (غضبه) لتصريحاته التي تهدد بالانتقام من الولايات المتحدة. وقال ابن لادن الاسبوع الماضي ان حربا بدأت وان على الامريكيين أن ينتظروا ردا على هجماتهم. وقال عمر لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية من مقره بمدينة قندهار بجنوب أفغانستان (بعثت برسالة الى ابن لادن الليلة قبل الماضية طلبت منه فيها بوضوح ألا يوجه بيانات عسكرية وسياسية ضد أحد من على أراضينا) . وتابع (أغضبني ادلاء أسامة بتصريحات معادية للامريكيين من على أراضينا وشددت عليه ألا يفعل هذا) . وأضاف ان ابن لادن (نقض وعده بألا يستخدم أراضينا في الادلاء بمثل هذه التصريحات بعد منعه من القيام بهذا من قبل أيضا) . الا أنه قال ان ابن لادن وافق على (اطاعة) تعليمات طالبان ووعد بألا يدلي بتصريحات أخرى ضد الولايات المتحدة. كما ذكرت الوكالة ان ابن لادن تعهد بالايهدد واشنطن ولا أي بلد آخر خلال اقامته في افغانستان. ــ الوكالات