حققت قوات رئيس الكونجو لوران كابيلا انتصارا مهما باستعادتها ثلاث مدن من المتمردين, لكنهاخسرت مدينة مهمة, في وقت فتح رئيس جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا جبهة دبلوماسية في الصراع باستضافته قمة في بريتوريا تهدف لانهاء النزاع المستعر في الكونجو . وأعلنت الكونجو الديمقراطية (زائير سابقا) وأعلنت القوات الكنجولية الموالية لكابيلا انها استعادت ثلاث مدن من المتمردين فى جنوب غرب البلاد. وقال وزير الاعلام المتحدث باسم الحكومة ديدييه مومنجي ان قواتنا احكمت سيطرتها على مواندا وبانانا وبوما. ولم ينف الوزيبر أو يؤكد ما تردد عن سقوط مدينة كيسنجاني ثالث أكبر مدينة بالكونجو قائلا ان المعارك مستمرة من دون ان يؤكد او ينفي سقوط المدينة او ارسال تعزيزات اليها. وكانت القوات الانجولية التى تدخلت امس الأول الى جانب قوات الرئيس لوران كابيلا استولت على قاعدة كيتونا التي تشكل مع مدينة مواندا النفطية ومرفأي بانانا وبوما على بعد حوالى 500 كلم من العاصمة كينشاسا, المثلث البحري لجمهورية الكونجو ووردت تقارير عن قتال عنيف في جنوب غربي كينشاسا لكن لم يكن من الواضح طبيعة القتال. وقالت وكالة رويتر ان الانفجارات القوية وقعت حول بلدة تبعد 30كيلو مترا من العاصمة, ولم يصدر تعليق فوري من قادة التمرد ولم يتسن تحديد ما إذا كان القتال يمثل تقدما لقوات المتمردين أو هجوما مضادا للقوات الحكومية. في هذه الأثناء استضاف مانديلا اجتماع قمة في بريتوريا امس الأول لدول مجموعة تنمية الجنوب الافريقي المؤلفة من 14 عضوا إلى جانب رواندا واوغندا وكينيا اعلن في ختامه التوصل إلى اتفاق للسعي إلى وقف القتال واجراء مفاوضات لانهاء الصراع في الكونجو. وقال للصحفيين بعد الاجتماع الذي استمر اربع ساعات انني واثق من اننا سنتمكن من التوصل إلى سلام ولكننا لا نتصور اننا نعالج شيئا يمكننا معالجته بين عشية وضحاها. ولكن كبير ممثلي الرئيس الكونجولي لوران كابيلا في مبادرة السلام بدد امال التوصل إلى وقف سريع للقتال قائلا ان اي وقف لاطلاق النار سيكون مشروطا بان يوقف (المعتدون) هجومهم على الحكومة. وقال ما نتوقعه من وقف اطلاق النار هو الانسحاب الفوري للقوات الرواندية والاوغندية وهذا ما طالبنا به خلال اجتماع القمة. وقال بيزيما كاراها, رئيس دائرة العلاقات الخارجية في التجمع الكونجولي من اجل الديمقراطية (الجناح السياسي لحركة التمرد) نحن مرتاحون. لقد سبق وقلنا اننا نريد مفاوضات ووقفا لاطلاق النار, الا ان المشكلة اننا لا نسمع شيئا من قبل كابيلا. وفي كوبنهاجن اكد الرئيس التنزاني بنيامين مكابا ان بلاده لا تنوي قط ان تتدخل عسكريا في النزاع في جمهورية الكونجو الديمقراطية ودعا الى حل سياسي تفاوضي لهذا النزاع. ورفض رئيس دولة تنزانيا فكرة تدخل مسلح الى جانب كابيلا حتى وان كان بعض الجنود التنزانيين لا يزالون في جمهورية الكونجو الديمقراطية لتدريب جيش كابيلا الذي دعموه اثناء هجومه الظافر ضد الماريشال موبوتو سيسي سيكو. ــ الوكالات