قالت مجلة (نيوزويك)الامريكية ان اعترافات مشتبه به في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا كانت عاملا رئيسيا وراء قرار الرئيس بيل كلينتون بإصدار الامر بتوجيه ضربات ضد مواقع (ارهابيين)في افغانستان والسودان الاسبوع الماضي . واضافت المجلة ان عاملا اخر زود كلينتون بالدليل الذي اراده على تورط اسامة بن لادن المزعوم في تفجيري السابع من اغسطس وهو محادثة بالتليفون المحمول بين اثنين من مساعدي ابن لادن تثبت تورطهما في التفجيرين. وقالت (نيوزويك) في عددها الصادر امس انه قبل اصدار الامر بشن الهجمات سعى كلينتون الى الحصول على دليل قاطع على تورط ابن لادن في تفجيري نيروبي ودار السلام اللذين قتل فيهما اكثر من 263 شخصا بينهم 12 امريكيا. واعتقل الفلسطيني محمد صادق عودة (33 عاما) في السابع من الشهر الحالى عندما وصل الى مدينة كراتشي الباكستانية قادما من نيروبي0 وذكرت تقارير انه ابلغ السلطات الباكستانية انه شارك في التفجيرين وانه يعمل لحساب ابن لادن0 وأعيد عودة في وقت لاحق الى افريقيا لتستجوبه الشرطة الكينية ومكتب التحقيقات الفيدرالى في نيروبي حيث تراجع عن اعترافاته. وقالت نيوزويك ان عودة ابلغ المحققين الباكستانيين بانه (صنع قنبلة (لتفجير) السفارة في تنزانيا بناء على اوامر من علي صالح وهو متطرف مصري على صلة بابن لادن منذ وقت طويل) . ونسبت المجله الىه قوله ايضا (ان الهجوم على السفارة في نيروبي نظمه علي صالح واربعة رجال آخرون (هم) مصري يدعي عبد الرحمن ورجل من جزر القمر يدعي هارون وكينيان من اصل يمني اسماهما فهد وشيخ باباماند) . وقالت المجلة انه ذكر ايضا اسماء اشخاص اشتركوا في تنظيم تفجير السفارة الامريكية في تنزانيا. وأضافت انه في اجتماع عقد يوم 12 اغسطس الحالي لما يعرف باسم المجموعة الصغيرة لكبار المسؤولين العسكريين والامنيين الذين شاركوا في التخطيط للهجمات (حدد كلينتون معايير صارمة للادلة) . وأضافت انه كان يريد ادلة يعتبرها اعضاء المجموعة الصغيرة (أدلة قاطعة) . ومضت قائلة ان (اعترافات عودة كانت وحدة بناء0 وفي الوقت نفسه تقريبا ذكرت مصادر ان المخابرات الامريكية كشفت عن وحدة اخرى هي محادثة بالتليفون المحمول تم اعتراضها بين اثنين من مساعدي ابن لادن تثبت تورطهما بوضوح في تفجير السفارتين) . ولم تذكر تفصيلات اخرى بشأن فحوى المحادثة. ــ رويترز.