أعلن الزعيم السوداني المتنفذ حسن الترابي عن خطط تدرسها بلاده لوقف علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة في اجراء تصعيدي اخر يأتي ردا على عدوانها على السودان يوم الخميس الماضي . وقال الترابي خلال لقاء سياسي في مدينة ودمدني بوسط السودان وفي تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان خطط وقف العلاقات تشمل مقاطعة السلع الامريكية وطرد المنظمات الامريكية العاملة في السودان. وهدد الترابي بتجميد خطة لتطوير علاقاتها مع بريطانيا ووقف تبادل الزيارات الرسمية على مستوى وزيري الخارجية. لكنه لم لم يخض في تفاصيل. وانتقد الترابي بشدة موقف المعارضة السودانية من القصف الامريكي ضد السودان وقال ان الخرطوم ستتخذ اجراءات سياسية ضد المعارضة السودانية لانها (انحازت للولايات المتحدة) . وقال الترابي وهو ايضا الامين العام للمؤتمر الوطني السوداني (الحزب الحاكم) ان حزب الشيطان في القاهرة واسمرة في اثارة المعارضة خان وطنه وانحاز للولايات المتحدة عبر دعمه الضربة الامريكية على مصنع الشفاء للادوية. وكان التجمع الوطني الديمقراطي اعتبر السبت ان الهجوم الامريكي جاء (نتيجة لسياسة حزب حسن الترابي) . ووصف الترابي من ناحية اخرى بأن الاتهامات الامريكية بأن مصنع الشفاء الذي تم تدميره. ينتج اسلحة كيماوية بأنها مجرد افتراءات واكاذيب لضرب السودان ومصالح شعبه واظهار الصلف الامريكي في عدم الاكتراث بالقوانين والاعراف الدولية. وقال ان الضربة جاءت من رجل اراد الهروب من فاحشته عبر ضرب الابرياء. واعتبر الترابي ان السودان بات أشهر واطهر مما كان عليه وذلك بفعل الضربة التي قال انها لم تصوب لحكومة السودان لكنها صوبت الى ما يتداوى به الناس. وفي بورتسودان, شن الدكتور علي الحاج نائب الترابي في المؤتمر الوطني هجوما شديدا على الرئيس المصري وعلى قيادات المعارضة السودانية. الخرطوم ــ البيان