أظهرت أحدث استطلاعات للرأي الأمريكية ان معظم الأمريكيين يشككون في توقيت وهدف الهجمات الصاروخية الأمريكية ضد مصنع الدواء السوداني ومعسكرات الارهابيين في أفغانستان . وأوضحت استطلاعات للرأي أجرتها مجلة (نيوزويك) ومحطة (سي.بي.اس) التلفزيونية وصحيفة (نيويورك تايمز) ان غالبية الأمريكيين يعتقدون ان الهجمات العسكرية مجرد محاولة لجذب الانتباه بعيدا عن مشاكل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الشخصية, ومحاولة للتغطية عل فضيحته الجنسية مع مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض. واشار استطلاع اجرته مجلة (نيوزويك) نشر الليلة قبل الماضية الى ان اثنين من كل خمسة مستطلعين يعتقدون ان الهجمات نفذت لتحويل الاهتمام عن المشاكل الخاصة التى تحيط بالرئيس. من جانبه أكد استطلاع ثان اجرته مؤسسة (سي.بي.اس) التلفزيونية ومجلة (نيويورك تايم) ان الامريكيين يعتقدون ان الهجمات تشكل غطاء للفضيحة الجنسية التى تدور حول البيت الابيض خلال العام الحالي. الا ان الاستطلاعين اشارا الى دعم الامريكيين القوي للهجمات الصاروخية التى استهدفت قواعد ومنشآت ارهابية للمنشق السعودى اسامة بن لادن فى افغانستان والسودان يوم الخميس الماضي. وبهذا الصدد أيد ما نسبته 70 فى المائة فى الاستطلاع الثانى الضربات الصاروخية فى اعقاب التفجيرين العنيفين اللذين هزا سفارتين للولايات المتحدة فى شرق افريقيا مطلع الشهر الجاري. وفى الاستطلاع الاول أيد ما نسبته 73 فى المائة الاجراء الذى قام به الرئيس كلينتون . ويعكس الاستطلاعان اتجاه مفاده ان الامريكيين يفصلون بين اداء كلينتون وتصرفاته الشخصية. من جانب آخر شكك ما نسبته 65 فى المائة فى الاستطلاع الذى اجرته مجلة (نيوزويك) من ان الرئيس سيدلى بالمزيد من التفاصيل عن حياته الخاصة مستقبلا. الا ان 63 فى المائة من المستطلعين اشاروا الى انهم يؤيدون قراراته المتعلقة بالشؤون الاقتصادية والسياسة القومية .