كشفت صحيفة الصنداي تايمزالبريطانية نقلا عن مصادر اسرائيلية النقاب عن أن المليارديرالسعودي أسامة ابن لادن نجا من الهجوم الصاروخي الامريكي على قواعده في أفغانستان الخميس الماضي عندما أغلق هاتفه النقال المربوط بالاقمار الصناعية مشيرة الى أن الامريكيين كانوا يتنصتون على هذا الهاتف . وأشارت الصحيفة الى أن عملية التنصت مكنت المخابرات الامريكية من معرفة مكان وجوده في دائرة قطرها عشرة أمتار, بينما اشارت مصادر اخرى الى أنه شك في حدوث هجوم وهرب قبل حدوثه. وأوضحت الصحيفة أن أسامة ابن لادن يستخدم بريطانيا كقاعدة لتمويل شبكة عالمية من الجماعات المتطرفة, مشيرة الى أنه قام بتحويل عشرات الالاف من الجنيهات الاسترلينية لهذا الغرض الى حسابات مصرفية في لندن. واشارت الصحيفة الى ان ثروة ابن لادن تصل الى 150 مليون جنيه استرليني. ونقلت عن مصادر للمخابرات قولها انه كان يعتزم بحث شن مزيد من الهجمات على اهداف امريكية الاسبوع الماضي مع رفاعي طه زعيم الجماعة الاسلامية التي قتلت 58 سائحا بمصر في نوفمبر الماضي ومع أيمن الظواهري زعيم جماعة الجهاد المصرية التي اغتالت الرئيس السابق أنور السادات عام 1981. واشارت الصحيفة الى ان الدليل على تمويل ابن لادن للجماعات المتشددة في بريطانيا جاء من سيدي طيب المسؤول السابق عن توزيع اموال ابن لادن على تلك الجماعات والمسجون حاليا بالسعودية. ونقلت الصحيفة عن طيب قوله انه ابلغ السلطات السعودية تفاصيل عن نقل اموال لبريطانيا من حسابات ابن لادن في باكستان وافغانستان. وكان الطيب مسؤولا عن توزيع أموال ابن لادن على الجماعات المناهضة لامريكا في اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا. وقد اكدت مصادر امنية غربية ما قاله طيب. وقالت مصادر اخرى ان مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (اف بي اي) يحقق بشكل منفصل كيفية تحويل بن لادن المؤيدية في امريكا عن طريق نقل أموال من بريطانيا حيث يعتقد بأنه درس الهندسة في احدى جامعاتها. واوضحت الصحيفة ان القانون البريطاني يسمح بتجميد الحسابات المصرفية إذا كانت فقط مرتبطة بالارهاب في ايرلندا الشمالية لكن السلطات البريطانية قد تقرر توسيع نطاق هذا القانون ليشمل حسابات مصرفية عائدة الى منظمات ارهابية اخرى. واشارت الصنداي تايمز الى ان اموال ابن لادن استخدمت في تمويل مجموعتين سعوديتين معارضتين على الاقل مقرهما في لندن. وترى الادارة الامريكية ان خالد فواز وهو سعودي يقيم بشمال لندن هو المتحدث غير الرسمي لابن لادن في بريطانيا. ومع فواز نفى ذلك الا انه وصف ابن لادن الليلة قبل الماضية بأنه رجل شجاع وان الضربات الجوية تمثل جريمة اخرى للولايات المتحدة. ــ الوكالات