عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني (الحاكم)اجتماعين طارئين برئاسة الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر استمرا 36 ساعة بدء منذ لحظة العدوان حتى ظهر أمس . وقال علي تميم فرتاك أمين القوى الشعبية ان المؤتمر قرر اعلان التعبئة العامة واستنفار قواعده كما اصدر قرارات تنسيقية لكل اجهزة الدولة لتنفيذها, بيد انه لم يخض في تفاصيل, وطبقا لفرتاك فان الاجتماع اصدر قرارا بإدانة المعارضة السودانية لانها لفقت الأكاذيب وحاولت الزج بالسودان في تفجيرات سفارتي أمريكا بنيروبي ودار السلام. وقال القرار ان المعارضة وأذيال أمريكا في المنطقة بعد ان فشلوا في ضعضعة الحكومة السودانية جاءت أمريكا لتدير المعركة بنفسها. الى ذلك لم يستبعد الدكتور عبد الرحمن الفادني رئيس لجنة الاتصال بالبرلمان السوداني اعلان حالة الطوارئ في البلاد كأحد الخيارات لمواجهة العدوان الأمريكي على السودان, في حين دعا النائب محمد مصطفى الى قطع عطلة البرلمان لأن الحاجة أصبحت ملحة لتعديل السياسات الخارجية والداخلية لتفادي وقوع البلاد فيما وصفه بحالة (تراخي) بعد الاعتداء الأمريكي وكذلك لمراجعة ميزانية الدولة بما يتواءم مع المستجدات. على صعيد ثان ابرزت اجهزة الإعلام بيانا اصدره ولي الدين الهادي المهدي ابن عم الصادق المهدي استنكر فيه الغارة الأمريكية وقال انه بوصفه زعيما للأنصار والقاعدة الدينية بحزب الأمة فانه يستنكر هذا العدوان الذي حدث من دون أسباب مقبولة. كما أبرزت أجهزة الإعلام بيانا اصدره محمد الأمين الميرغني النائب البرلماني المعين وابن عم زعيم المعارضة محمد عثمان الميرغني ندد فيه بالعدوان ووصف أمريكا بأنها إرهابية وعدوة للشعوب الاسلامية واضاف الميرغني الذي وصفته أجهزة الاعلام بانه من قيادات الختمية القاعدة الدينية للحزب الاتحادي ان أمريكا بعدوانها كشفت القناع عن وجهها الاستعماري القبيح. الخرطوم - يوسف الشنبلي