بدأت وزارة الخارجية المصرية في اجراء سلسلة من الاتصالات المهمة مع الدول الأوروبية والافريقية تستهدف الاعداد لأول اجتماع قمة يعقد بين زعماء قارتي افريقيا وأوروبا, وتستضيف أعماله مصر في النصف الثاني من عام 2000 . القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تهم دول افريقيا وأوروبا, وأبرزها تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وتشكيل وتحويل قوات عمليات حفظ السلام, وسبل حل المنازعات بالطرق السلمية والتعاون بين الجنوب والشمال. كما تناقش هذه القمة قضايا ضرورة الحفاظ على البيئة وحماية حقوق الإنسان, وتحقيق الديمقراطية ودعم خطط التنمية والتجانس الاجتماعي والتنمية البشرية, والنهوض بالخدمات الصحية وتوفيرها إلى جانب تحسين مستوى التعليم ومستوى المعيشة فضلا عن قضايا توجيه الاستثمار والديون الافريقية. وكانت البرتغال من منطلق اهتمامها بافريقيا ورصيدها التاريخي بين بعض دول القارة قد دعت إلى عقد هذه القمة منذ حوالي أربع سنوات وأجرت العديد من الاتصالات ليتم عقدها في النصف الثاني من عام 2000 أثناء رئاستها للاتحاد الأوروبي.. غير ان اجتماعات قمة منظمة الوحدة الافريقية الأخيرة في بوركينا فاسو وافقت على عقد هذه القمة في القاهرة بناء على طلب مصر. كما رحبت الدول الأوروبية بالعرض المصري لاستضافتها. القاهرة ــ محمد الرماح