ألقت شرطة أولستر القبض على خمسة اشخاص امس اعلنت اشتباهها في تدبيرهم انفجار السيارة الملغومة بأوماه والذي أودى بحياة 28 شخصا وأصاب 220 آخرين فيما اعلنت تلك الشرطة ان السيارة المستخدمة في الحادث تمت سرقتها قبل عدة ايام . الجمهوري الايرلندي وإنقاذ عملية السلام بايرلندا الشمالية التي لم تدخل شهرها الرابع بعد. وأعلنت الشرطة الايرلندية امس انها قامت بتوقيف عدة اشخاص قالت مصادر انهم خمسة في اطار التحقيق حول انفجار السيارة الملغومة السبت الماضي. وقد اشار متحدث باسم الشرطة الى ان عمليات التوقيف جرت ضمن اطار التحقيق في (عمل اجرامي خطير) من دون ان يكون قادرا على اعطاء توضيحات اخرى. في هذه الاثناء توصلت الشرطة الايرلندية الى احد ابعاد ارتكاب هذا الحادث وأعلن قائد الشرطة في اولستر ان السيارة التي انفجرت في أوماه كانت قد سرقت من الجمهورية الايرلندية منذ بضعة ايام. وقال روني فلاناجان ان سيارة الفوكسول كافالييه الكستنائية اللون كانت قداختفت الخميس الماضي من مدينة كاريكماكروس الصغيرة الواقعة تقريبا على الحدود بين جنوب وشمال الجزيرة. واضاف انها كانت تحمل لوحة مزورة. من ناحية اخرى تواصلت التهديدات بعمليات ارهابية في بلفاست, وقد تم اخلاء قصر ستورمونت الذي استضاف معظم اللقاءات الرسمية بين الفرقاء الايرلنديين قبل ثلاثة اشهر اثر انذار بوجود قنبلة. وطلب من نحو 200 موظف بالمجمع الواقع في منطقة ستورمونت على ضواحي بلفاست مغادرته الى ان تتم الشرطة عملية تفتيش. وقال مراسل رويترز بول كلير ان الموظفين تجمعوا على الارصفة خارج المجمع الواقع على تل يطل على بلفاست بعد ان طلبت منهم الشرطة اخلاء المكان بأسرع ما يمكن. فيما له صلة تعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بتقديم كل الدعم اللازم الى الشرطة في اولستر وجمهورية ايرلندا لملاحقة الارهابيين المسؤولين عن مذبحة اوماه وانقاذ عملية السلام الجارية. وفي وقت استعد فيه رئيسا الشرطة للاجتماع بهدف تعزيز تعاونهما, قال بلير لا اعتقد ان هؤلاء الاشرار يمكن ان ينتصروا على ارادة الغالبية. وألقى مسؤولية الاعتداء الذي وقع السبت على مجموعة صغيرة من المتعصبين في حين تشتبه قوات الامن في الجيش الجمهوري الايرلندي الحقيقي وهي مجموعة جمهورية منشقة تعارض بقوة عملية السلام الجارية وتتمركز في منطقة الحدود بين جمهوريتي ايرلندا. من جهته, اعرب رئيس الحكومة المحلية في ايرلندا الشمالية ديفيد تريمبل عن قناعته بان هدف الارهابيين هو تدمير عملية السلام التي تدعمها غالبية الايرلنديين. واضاف في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية انه للمرة الاولى منذ ربع قرن لدينا مجموعة من الاقتراحات لقيت قبولا واسعا من جانب المجموعتين, والمؤسسات التي يحاول الارهابيون تدميرها تتمتع بدعم شعبي. من جهته, أدان يجير آدامز زعيم شين فين الاعتداء لكنه رفض ربط مشكلة نزع سلاح الجيش الجمهوري الايرلندي, المقرر في اطار اتفاقات السلام في ابريل الماضي, بانشطة المنشقين الارهابية, وقال في تصريح الى الاذاعة البريطانية ان نزع السلاح لم يكن ليمنع عملية التفجير في اوماه. ــ الوكالات