انشغلت الاوساط الصحفية والنقابية امس بمصرع الصحافي حسن رامح حمية, مراسل جريدة (الديار) المحلية في البقاع . وقد عثرت اجهزة الامن على الجثة صباحا داخل سيارة المغدور وهي من نوع (بي.ام. دبليو) في منطقة تقع قرب بلدته طاريا وقرية شمسطار القريبة من الغرب من مدينة بعلبك في البقاع. ونقلت جثة حمية على الاثر الى مستشفى رياق لاخضاعها للتشريح. وقد كشف عليها الطبيب الشرعي الدكتور وليد سليمان الذي افادنا انه سيصدر في الوقت المناسب تقريره الرسمي لتحديد كيفية الوفاة, مضيفا ان الصحافي حمية قد توفى نتيجة رصاصة واحدة من عيار 6 ملليمترات, اطلقت على رأسه من مسافة قريبة جدا داخل سيارته. وتفيد المراجع الامنية ان الاجهزة الامنية ستحدد على ضوء التقرير الرسمي لتشريح الجثة, ما اذا كان حسن حمية قد اغتيل, او انتحر. ولوحظ على هامش ذلك ان اي بيان من نقابتي الصحافة والمحررين وحتى من صحيفة (الديار) لم يصدر حتى قبل ظهر امس. واتصلت (البيان) بنقيب المحررين ملحم كرم وبالزميلة (الديار) للوقوف على رأي رئيس تحريرها وكان الجواب في الحالتين واحدا. نحن اليوم (امس) يوم عطلة ــ الاحد ــ اتصلوا مساء. وتجدر الاشارة الى ان المغدور كان ناشطا في ابراز قضايا المنطقة التي يراسل منها صحيفته في بيروت, وانه كشف مسائل عديدة تتعلق بالانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في لبنان خلال السنوات الاخيرة. بيروت ــ البيان