استأنف زعماء المعارضة السودانية اجتماعاتهم في القاهرة امس بعد توقف دام يوما, ويشارك في الاجتماعات زعماء 15 فصيلا سودانيا بينهم الزعيم الجنوبي المتمرد العقيد جون قرنق ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي (حزب الامة) ومحمد عثمان الميرغني(الحزب الاتحادي الديمقراطي) . ويعقد الاجتماع الذي منع الصحافيون والمصورون من دخوله في مبنى لوزارة الزراعة احيط باعداد كبيرة من رجال الأمن. وخلال اجتماعات امس قدم الامين العام للتجمع مبارك المهدي تقريرا موسعا حول مسيرة واوضاع التجمع في الفترة ما بين اجتماع مارس في اسمرا وحتى الاجتماع الاخير تعرض فيه بشكل واسع للقرارات التي تم اتخاذها في اجتماع اسمرا الاخير وما نفذ منها وما لم ينفذ. وطبقا لمصادر فان تقرير المهدي اشار الى بطء اداء التجمع في المرحلة السابقة لاجتماعات القاهرة مشددا على ضرورة تفعيل وتسريع العمل, وقدم في هذا الصدد جملة من المقترحات يراها ضرورية ولازمة لتحقيق الهدف. وقالت المصادر ان الاجتماع سيناقش عددا من القضايا الهامة التي تتصل بمسار وبرامج المعارضة السودانية وفي مقدمتها الوضع العسكري بالنسبة لقوات التجمع العسكرية ومسألة توحيدها على ضوء مشروع هيئة القيادة المشتركة لقوات التجمع. ومن المقرر ان يعقد الاجتماع جلسته الختامية اليوم الاحد والتي سيعلن في ختامها القرارات التي اتخذها متضمنة في اعلان القاهرة. القاهرة ــ عبدالله عبيد