أكدت القيادة الفلسطينية في اجتماعها الاسبوعي الليلة قبل الماضية في رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان عملية السلام على المسار الفلسطيني لا تزال تعاني حالة جمود كامل وحذرت الجانب الاسرائيلي من تماديه في لعبة اضاعة الوقت كما دعت الادارة الامريكية الى القيام بمسؤولياتها لاخراج عملية السلام من جمودها . واكدت القيادة الفلسطينية في بيانها ان الاتصالات الفلسطينية الاسرائيلية التي جرت بتشجيع من الادارة الامريكية خلال الاسابيع الماضية لم تحرز اية نتيجة في اي اتجاه حتى الآن وحذرت القيادة من تمادي الجانب الاسرائيلي في لعبة اضاعة الوقت وخلق انطباعات زائفة حول تقدم مزعوم بهدف ذر الرماد في العيون للافلات من الادانة الشاملة التي يتعرض لها الموقف الاسرائيلي المتعنت من قبل جميع دول العالم. وأضاف البيان ان القيادة الفلسطينية دعت الادارة الامريكية الى القيام بمسؤولياتها لاخراج العملية السلمية من جمودها انطلاقا من كونها الدولة الراعية لعملية السلام وصاحبة المبادرة والافكار التي طرحت بهدف تنفيذ الاتفاقات الفلسطينية الاسرائيلية التي وقعت في البيت الابيض وتمت تحت رعاية الرئيس (بيل) كلينتون مباشرة. وتابع البيان ان الادارة الامريكية مطالبة بالاعلان عن مبادرتها وتقديم تقرير حول المعوقات التي ادت الى جمود عملية السلام وتحميل الطرف الاسرائيلي المسؤولية عن هذا الجمود وما يترتب عليه من مضاعفات تؤثر سلبا على الوضع العام في المنطقة. وأوضح البيان ان القيادة توقفت باهتمام امام النشاطات الاستيطانية المتزايدة التي تتم بقرارات من الحكومة الاسرائيلية والمترافقة مع تشكيل ميليشيات المستوطنين وتسليحهم مما يلحق افدح الضرر بأمن الفلسطينيين وارواحهم وممتلكاتهم. اما على الصعيد الداخلي, قالت القيادة الفلسطينية ان الرئيس ياسر عرفات اعرب عن ثقته وثقة اللجنة التنفيذية في بدء الاجتماع بالتشكيل الوزاري الجديد لناحية قيامه بجهد فعال ودؤوب لانجاز الاصلاح الاداري المنشود كواحدة من اهم اولويات العمل الوطني في هذه المرحلة التي تسبق اعلان قيام الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو 1999. وأعلن البيان ان القيادة الفلسطينية قررت الشروع الفوري في اجراءات وترتيبات الاصلاح الاداري وتنظيم وتطوير هيكليات واطارات الوزارات والاجهزة والمؤسسات. ــ أ. ف. ب