شدد رئيس الاتحاد العمالي اللبناني العام (العائد) الياس ابو رزق على ضرورة التمسك بالحريات والغاء قرار منع التظاهر وتصحيح سلسلة الاجور وحماية مصالح وحقوق العمال اللبنانيين . وطالب ابو رزق في حواره مع (البيان) بضرورة اعادة النظر في ملف الشركة العقارية لاعادة اعمار وسط بيروت التجاري (سوليدير) و الشركات العقارية في لبنان عموما, والاقرار بحق العمال وتصحيح اجورهم بنسبة 86%. وردا على سؤال حول المطالب العمالية بشأن الحريات, يجيب ابو رزق قائلا: ثمة حريات عدة نطالب بصونها مثلا: على صعيد الحريات النقابية, رفض التدخل في الشؤون الداخلية للنقابات والاتحادات والتشديد على تطبيق اتفاقات العمل العربية والدولية الاساسية في هذا المجال. ثم اننا نطالب بالنسبة للحريات الاعلامية المرئية والمسموعة الكف عن سياسة المحاصصة والاستنساب ومحاولات وضع اليد, واحترام مبدأ ديمقراطية التعبير وتعدد الاراء وبالتالي الغاء قرار منع التظاهر. ويطالب ابو رزق ايضا: بالتزام بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة وتحصين اجهزة الرقابة والمحاسبة وتفعيلها ووقف التدمير المنظم للادارة حسب تعبيره. ويشدد ابو رزق على وجوب مواجهة الفساد السياسي والاداري بدءا بتطبيق قانون من اين لك هذا؟ ويؤكد على وجوب وقف: سياسة الخصخصة واعادة النظر في سياسة الاعمار لجهة تعديل الاولويات, وتنفيذ خطة لتشجيع المؤسسات والمبادرات الصغيرة والمتوسطة والحرفية ودعم المزارعين والصيادين, واعتماد سياسة تقشف حقيقي بدءا بأعلى السلطات ووقف الهدر, والحد من سياسة الاستدانة, واسترداد حقوق الدولة المسلوبة من الاملاك البحرية والنهرية, اضافة الى قطاع النفط واعادة تشغيل مصفاتي التكرير في التابلاين والزهراني. ويدعو الاتحاد العمالي العام في خطة تحركه الجديدة ايضا الى اعادة النظر في القوانين الضريبية الاعفائية خصوصا لجهة اعتماد ضرائب كافية وتصاعدية على الارباح, اضافة الى وجوب: جباية رسوم مخالفات البناء, والتصدي الجدي للاحتكار عبر اتخاذ القوانين اللازمة, وتنفيذ مشروع المجلس الاقتصادي ــ الاجتماعي بعد تعديل قانونه, والتصدي المباشر للصرف الجماعي وتعديل المادة 50 من قانون العمل وحماية اليد العاملة من مزاحمة اليد العاملة الاجنبية, غير المشروعة. ويشدد ابو رزق على وجوب الاقرار بحق العمال في تصحيح اجورهم بنسبة خسارتهم منذ 1992 وحتى اخر يونيو الماضي ومقدارها 86 في المائة والمبادرة الى تصحيح الاجور في القطاع الخاص بنسبة 30 بالمائة بدءا من أول 1998. بيروت ــ وليد زهر الدين