دعا عبدالله الحوراني رئيس المركز القومي الفلسطيني للدراسات والتوثيق القوي والفصائل الوطنية والاسلامية والشخصيات الوطنية والنقابية والمهنية الى الاتفاق على وثيقة تحدد فيها شروط الحل الادنى المقبولة فلسطينياً في مفاوضات الحل الدائم التي تأجلت بسبب التعنت والغطرسة الاسرائيلية في تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية . وشدد الحوراني على ضرورة ان تتضمن الوثيقة انسحاب اسرائيل من كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس العربية وازالة كل المستوطنات التي اقيمت منذ عام 67 وعودة النازحين واللاجئين الى اراضيهم وممتلكاتهم وفق قرارات الشرعية الدولية وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم معنوياً ومادياً. واكد الحوراني ان هذه الوثيقة ستحظى باجماع وطني شامل يمكن ان يحشد خلفها اجماعا عربياً وشعبياً رسمياً يشكل ساتراً قوياً امام المحاولات الاسرائيلية الهادفة لضرب مصدر قوتنا ووحدتنا وكذلك نوقف بها اي اندفاع عربي نحو التطبيع مع اسرائيل وتكون اساساً متيناً لوحدتنا الوطنية. وقال الحوراني ان هذه الوثيقة بمثابة رسالة موجهة لاسرائيل بأننا ما زلنا نملك (لا) كبيرة في وجه لاءاتها وان عليها ان تدفع ثمنا باهظاً للحصول على السلام وشدد على ضرورة الاعتماد على العامل الذاتي لدينا في مواجهتنا مع الحكومة الاسرائيلية وعدم الاعتماد بشكل مطلق على العامل الذي لا يتعدى كونه عاملاً مساعداً, وطالب بسد الثغرات التي ظهرت خلال السنوات الاربع الماضية في حياتنا السياسية والاقتصادية والامنية اوالتسلح بالادارة وكافة مقومات الانتصار في معركتنا المقبلة مع اسرائيل في مفاوضات الحل الدائم. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي