ندد بيان لمدير جامعة الخرطوم بالاعتداء على الدكتور ابراهيم عبد السلام عميد الطلاب بمكتبه وقال ان الجامعة لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بسبب مثل هذه الاعتداءات . وأضاف ان الجامعة مثلما تتابع لجنة تحقيقات وزارة العدل حول ملابسات مقتل طالب القانون عبد السلام محد بابكر من ناحية أخرى نفى أزهري تيجاني وزير الدولة والأمين العام لصندوق دعم الطلاب أي مسؤولية للصندوق في حادث مقتل الطالب وقال اننا فوجئنا بوجود جثة الطالب بشمبات, ورغم تأكيد وكيل النيابة باطلاق سراح جميع الطلاب الذين شاركوا في الاعتداء على مخازن الصندوق. على صعيد آخر كانت جامعة الخرطوم ستشهد مجزرة كبرى أمس اثر هجوم طلاب الاتجاه الاسلامي الموالي للحكومة على حلقة نقاش اقامها الطلاب الموالون للتجمع المعارض, وكان محور النقاش فيها مقتل بابكر. المجزرة كانت ستحدث لأن طلاب الاتجاه الاسلامي كانوا يتسلحون بالأسياخ والعصي والأطواق الحديدية, وبينما كان النقاش يدور في الحلقة إذا بالطلبة يفاجأون بطلاب الاتجاه الاسلامي يقتحمون المكان فما كان من الطلاب إلا ان ولوا الأدبار خارج الجامعة. وفي شارع الجامعة كانت ترابط بعض سيارات شرطة مكافحة الشغب حيث أفراد الشرطة يطوقون مبنى الجامعة تحسبا لأية مظاهرة مزودين بالبنادق والعصي وقنابل الغاز المسيل للدموع. فتصدوا للطلاب والطالبات الفارين واستقبلوهم بقنابل الغاز وأوسعوهم ضربا بالعصي المطاطية والهراوات. بعد فترة جاء أستاذ جامعي قاصدا الجامعة وكان يردد بصوت مسموع لماذا تضربوا البنات فاعترضه نفر من الشرطة وبلهجة حادة طلبوا منه ان يعود أدراجه وحاول بعضهم التصدي له حتى بعد أن أخبرهم بأنه أستاذ جامعي, وقال لهم بلهجة واثقة أنا أستاذ ولي مكانتي ويجب ان أخاطب بأدب واحترام وانضباط, وبعد ذلك سمح له بالدخول. الخرطوم ـ البيان