نفى بدر الجيعان امين سر مجلس الامة الكويتي وجود اي ازمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية اثر ما وصفه بـ(الالتباس الاجرائي)الذي شهدته جلسة مجلس الامة مساء الاربعاء الماضي في ختام دور الانعقاد الثاني للمجلس اثر الانسحاب المفاجئ للشيخ سعد العبدالله ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء قبل القائه كلمته باسم الحكومة . ورأى الجيعان في تصريحات لصحيفة (الرأي العام) الكويتية نشرتها امس انه لم يحدث اى شىء والوضع طبيعى ولم يخاطب احمد السعدون رئيس مجلس الامة رئيس الحكومة خارج حدود اللباقة بل خاطبه طبقا للاعراف البرلمانية المعتادة وحسب اللائحة الداخلية كما ان الشيخ سعد لم يصدر عنه مايسىء الى المجلس. وبين الجيعان ايضا ان العرف البرلماني استقر على ان يدلى رئيس المجلس بكلمته في فض دور الانعقاد جلوسا على منصة الرئاسة اما في حال وجود امير الكويت في جلسة الختام او الافتتاح فان الرئيس يلقي خطابه في هذه الحالة واقفا اما بالنسبة لرئيس الحكومة فان اللائحة تحدد ان يتحدث المتكلم واقفا من مكانه او من على المنبر ويتحدث المقررون من على المنبر مالم يطلب الرئيس غير ذلك. وأضاف ان سمو ولى العهد كان يستطيع ان يستأذن من مجلس الامة ان يتكلم وهو جالس والرئاسة تطلب موافقة المجلس وهو امر أسىء فهمه فيما يبدو من جراء الارهاق من دون ان يترك آثارا تذكر على علاقة السلطتين... مؤكدا ان اعضاء مجلس الامة يكنون كل احترام وتقدير للشيخ سعد. ومن ناحية اخرى رأت صحيفة (القبس) ان اجواء العطلة البرلمانية ساهمت في الحد من الانعكاسات السلبية للأشكال البروتوكولي الذي ادى الى انسحاب ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء من الجلسة الختامية لمجلس الامة ليل الاربعاء. ونقلت عن مصادر وزارية قولها ان محاولات الاستغلال السياسي لهذا الاشكال لا تفيد احدا كما انه لايجوز تحميل هذا الاشكال اكثر مما يحتمل وبالتالي لن يجد الساعون الى تسخين الاجواء السياسية اى تجاوب معهم. وتوقع المصدر ان ينهي مجلس الوزاء والبيان الصادر عنه غدا أي ذيول للاشكال... واشار الى وجود تمسك نيابي ايضا بالتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الكويت والذى لم يقلل منه الخلاف الذي حصل حول تعديل قانون المديونيات. ــ ق.ن.ا