أعلن مسؤول بالامم المتحدة أمس الجمعة ان واردات العراق الغذائية بموجب اتفاقية النفط مقابل الغذاء مع الامم المتحدة وصلت الي3ر ملايين طن علي مدي عام.وصرح اريك فالت المتحدث باسم منسق الامم المتحدة في بغداد بأن العراقيين سيحصلون لأول مرة هذا الشهر علي حصتهم الكاملة من المواد الغذائية منذ بدء توزيع المواد الغذائية بموجب الاتفاقية. وقال فالت لرويترز (منذ بدء العملية في اغسطس عام 1997 وصل نحو 3ر6 ملايين طن متري من المواد الغذائية الي العراق وهي تمثل اكثر من ملياري دولار) . وتصل المبالغ المخصصة لشراء واردات غذائية بموجب الاتفاقية 900 مليون دولار كل ستة اشهر. وقال فالت (سيحصل الشعب العراقي علي حصة كاملة من المواد الغذائية في اغسطس وذلك وفقا لبرنامج الغذاء العالمي) . وبموجب خطة توزيع البرنامج من حق كل عراقي الحصول شهريا علي تسعة كيلوجرامات من الطحين و5ر2 كيلوجرام من الارز وكيلوجرامين من السكر وكيلوجرام من زيت الطهي, ويشمل نظام التوزيع بالبطاقات ايضا الملح والصابون والحبوب وحليب الاطفال. وقال فالت ان (تأخير الموردين الاجانب في التسليم غالبا ما يخفض كميات الطعام المتاحة للعراقيين بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء) . وكثيرا ما شكا العراق من ان المواد الغذائية والادوية التي يشتريها بموجب الاتفاقية لا تكفي لمعالجة شقاء الشعب العراقي الذي يعاني من العقوبات. وقال فالت انه بموجب المرحلة الجديدة والموسعة من الاتفاقية التي بدأت في يونيو من المتوقع ان تبدأ السلع الغذائية في الوصول في اواخر سبتمبر. واضاف ان (هذا يتضمن الحبوب التي تعطي للأطفال عند الفطام والحليب والجبن لباقي الشعب) . وينحي العراق باللائمة في تأخير وصول الغذاء علي الممثل الامريكي في لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة بشأن العراق. وفي الاسبوع الماضي اتهمت وزارة التجارة العراقية الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة 22 عقدا لشراء مواد غذائية وسلع اغاثة اخري بموجب اتفاقية النفط. ــ رويترز