غادرت قوى الأمن البورمية مقر اقامة زعيمة المعارضة أونج سان سوكي في رانجون بناء على الطلب الذي تقدمت به الزعيمة وفي الوقت ذاته دعا المجلس الوطني لاتحاد بورما(التجمع الرئيسي للمعارضة)ألى التمرد في البلاد من أجل اسقاط المجموعة العسكرية الحاكمة . وأوضح ممثلون عن الحزب المعارض الذي تقوده سوكي.. الرابطة الوطنية للديمقراطية, ان الحراس انسحبوا من حول فيلا سوكي الواقعة في وسط مدينة رانجون. وكانت قوى الامن متمركزة في المنزل منذ 1995 بموجب اتفاق ابرم مع السلطات بناء لطلب سوكي لضمان امنها بعد رفع اجراء الاقامة الجبرية الذي فرض عليها. وكانت عناصر الامن تحرس بصورة دائمة منزل حائزة جائزة نوبل للسلام وتلازمها في جميع تنقلاتها. والمجموعة تضم 12 عنصرا من أجهزة الاستخبارات وستة من عناصر الشرطة ومسؤولين من دائرة الهجرة. وفي موازاة ذلك ينتشر شرطيون عادة قرب مقر اقامة المعارضة وعلى الطريق المؤدية _ليه التي غالبا ما تكون مغلقة أمام حركة السير. وأمس الأول أمرت أونج سان سوتشي رجال الأمن بمغادرة منزلها باعتبار أنهم يمثلون (قيودا غير مشروعة على حقوقها) . وفي الوقت ذاته دعت المعارضة في بورما, أمس إلى التمرد لاسقاط المجموعة العسكرية الحاكمة. وفي بيان دعا المعارضون كل الديمقراطيين الى الانضمام الى الرابطة الوطنية للديمقراطية التي تقودها سوكي من اجل القضاء نهائيا على الديكتاتورية العسكرية المتمثل بمجلس الدولة من اجل السلام والتنمية, وهي التسمية الرسمية للسلطات الحاكمة في بورما. واعلن البيان بدء عملية (سلطة الشعب) , من دون ان يذكر اي تفاصيل عن هذه الخطة. ويأتي هذا الاعلان عشية الذكرى العاشرة لسحق حركة التمرد التي شهدتها بورما صيف 1988 وقتل فيها آلاف الاشخاص. ــ الوكالات