العلاقات الرفيعة بين قائدي البلدين صاحب السمو الشيخ زايد والملك الحسن الثاني وبمستوى العلاقات المغربية ــ الاماراتية تشكل النموذج الذي يحتذى والذي ينبغي ان تكون عليه الاخوة العربية الاسلامية, كونها تجسد واقعاً وعملاً بمبدأ التضامن بين الدول استناداً الى الثوابت والمبادىء التي تحدد سياستها الخارجية واهمها دعم الشرعية الدولية والوقوف الى جانب الحق والعدل. ان دولة الامارات تفاعلت قيادة وحكومة وشعباً مع كل القضايا النبيلة والانسانية العادلة, وكانت السابقة دائماً الى اتخاذ المواقف الجادة والحاسمة في جميع المحافل والهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية تحقيقاً للحق وانتصاراً للعدالة كما تجلى ذلك بوضوح ازاء الشعب الفلسطيني وشعب البوسنة والهرسك. ولم يقتصر دور دولة الامارات على القضايا السياسية السابقة والذي بوأها المكانة المشرفة على الساحة الدولية., بل يتعدى الى العمل على مختلف الواجهات الاسلامية من خلال اقامة المراكز والصروح الدينية والعلمية وعقد الملتقيات الكبرى التي تستقطب النخب الفكرية المتميزة من العالم العربي, وهو ما يؤكد اضطلاع دولة الامارات العربية المتحدة بدور اساسي في حركة الفكر والثقافة العربية الاسلامية المعاصرة.