تعتبر مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بشأن التضامن العربي منارة تضيء الظلام الدامس الذي يلف العلاقات العربية وهي من قلب كبير ينبض بالوفاء والاخلاص لهذه الأمة ويعمر بحب هذا الوطن الكبير من محيطه الى خليجه أن تصريحات سموه في الآونة الأخيرة والتي تجيء استكمالاً لمواقفه القومية النبيلة تأتي في وقت بات فيه الوطن العربي مهدد من كافة القوى الطامعة فيه وخاصة في ظل النظام العالي الجديد. يجب الأخذ بها وفوراً وقبل فوات الأوان لأن الأمة العربية تمر في هذه الأيام بأحلك ظروفها ولا مخرج لها من هذا الوضع إلا بالإستجابة لنداءات كل المخلصين في هذا الوطن وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ زايد لبناء تضامن عربي حقيقي ووحدة مواقف واستراتيجية موحدة للتعامل مع النظام العالمي الجديد قبل فوات الأوان وقبل أن تفقد هذه الأمة هويتها وتضيع في غياهب التغريب وأتمنى على الجميع الارتفاع الى مستوى المسؤولية والاستجابة لدعوات المخلصين وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ زايد بعد أن وصل حال الأمة الى أسوأ مراحله وذلك لانقاذ ما يمكن انقاذه وللابتعاد عن حالات الفرقة والتمزق التي تقرب اعداء الأمة بالانقضاض على حقوقها وحريتها وحياتها ومستقبل أجيالها.