حصدت مذبحة جديدة بالجزائر أرواح ثمانية أشخاص في منطقة البويرة شرق العاصمة في وقت رأت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة بعض الانفراج في زيارة وفد الأمم المتحدة للبلاد رغم انه لم يلتق أي ممثل عن الجبهة . واعلنت اجهزة الامن الجزائرية أمس ان ثمانية اشخاص (قتلوا غدرا) ليل الاربعاء الخميس على يد مجموعة مسلحة في منطقة البويرة على بعد 100 كلم شرق العاصمة. وأوضح المصدر ان الهجوم وقع في دوار يخلف في منقطة دشميا وان (عملية بحث ومطاردة واسعة النطاق قد بدأت للقبض على مرتكبي هذا العمل الاجرامي) . وكانت صحيفة (الاخبار) ذكرت الثلاثاء ان تسعة عناصر من مجموعات الدفاع الذاتي الذين تسلحهم الحكومة قتلوا في منطقة البويرة في كمين نصبته لهم مجموعة مسلحة. من جانبها رأت نشرة (الرباط) القريبة من الجبهة الاسلامية للانقاذ (بعض الانفراج) في زيارة وفد الامم المتحدة حول حقوق الانسان للجزائر لكنها اعتبرتها (ناقصة) لان الوفد لم يلتق اي ممثل عن الجبهة. وفي عددها الاخير ذكرت النشرة ان (زيارة الوفد الدولي نجحت في ازالة المحرمات وخصوصا في تحقيق نوع من الانفراج حيث كان يرى المراقبون ان مواقف السلطة متشددة) . واشادت بـ(الحرية النسبية التي تمتع بها اعضاء الوفد ما يثبت امكانية اجراء تحقيق فعلي له مصداقية) , مشيرة الى انها (تثبت امكانية ان يطلب من السلطة الجزائرية الموافقة على مثل هذه المبادرة مع قليل من الضغوط من الداخل والخارج) . ــ ا.ف.ب.