قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي المناطق المجاورة لمدينة النبطية, واصيب مواطن لبناني بجراح.وتزامن القصف الاسرائيلي الذي اسفر عن سقوط60قذيفة على كفر بنتيت مع هجوم مدفعي شنته المقاومة اللبنانية على مواقع اسرائيلية في جنوب لبنان . من جانبه طالب انطوان لحد قائد الميليشيا اللبنانية العميلة اسرائيل ان تضع في حسبانها مستقبل قواته لدى التوصل لأي اتفاق مع لبنان. وأصيب مواطن لبناني بجروح نتيجة القصف المدفعي الاسرائيلي الذي استهدف النبطية الفوقا كماتسبب القصف في وقوع أضرار لعدد من المنازل في بلدة كفر تبنيت في القطاع الاوسط من جنوب لبنان. وذكرت مصادر أمنيه لبنانية أن القصف المدفعي استهدف أيضا ثكنة الجيش اللبناني المهجورة في النبطية واحراش علي الطاهر وترافق مع تحليق لطائرة استطلاع اسرائيلية من دون طيار فوق اقليم التفاح بالقطاع الاوسط. وكانت الاعتداءات الاسرائيلية أمس الاول قد نتج عنها مصرع مواطن وجرح اخر في القصف المدفعي على طريق زبقين, جبال البطم في قضاء صور بجنوب لبنان. وأعلنت المقاومة اللبنانية أن مجموعة من رجالها ردت على الاعتداءات الاسرائيلية بهجوم على تحركات عسكرية في موقعي قوات الاحتلال بالبرج وعلي الطاهر داخل المنطقة المحتلة. وذكر بيان للمقاومة أن مجموعة أخرى كانت قد فجرت الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة في دورية للآلىات العسكرية التابعة للميلشيات الموالىة للاحتلال اثناء مرورها على طريق (الريحان) (بئر كلاب) داخل المنطقة المحتلة. وقال حزب الله في بيان وزعه مكتبه الاعلامي ان مجموعاته هاجمت بدءا من صباح امس مواقع الضهيرة وضهر الجمل ورامية على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. وذكر البيان ان عناصره استخدموا في هجماتهم القاذفات الصاروخية والاسلحة الرشاشة. وفي سياق متصل طالب قائد ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي الموالي لاسرائيل اللواء انطوان لحد حكومة اسرائيل ان تأخذ في الحسبان مستقبل جيش لبنان الجنوبي وسكان الجنوب اللبناني في حال التوصل مستقبلا الى اتفاق مع الحكومة اللبنانية بشأن الانسحاب من الجنوب اللبناني.