احتفالنا اليوم بذكرى جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة هو احتفال بالفرح والخير والحب والعطاء والمستقبل, فالسادس من أغسطس ليس مناسبة عادية في دولة الامارات بل انه المحطة السنوية البارزة التي يتكشف فيها تاريخ الامارات الحديث لقد كانت بداية حكم صاحب السمو الشيخ زايد فجرا جديدا تفجرت خلاله ينابيع الخير والبركة لتعم الناس كافة وتحفر في سجلات التاريخ قصة زعيم عربي أرسى قواعد الحب والتآلف والعدل الاجتماعي وفتح صفحة جديدة من صفحات العمل الوحدوي القومي, لقد قاد سموه سفينة الحياة في الامارات قيادة حكيمة ووصل بها إلى بر الأمان بعيدا عن العواصف والأنواء, هذا الأسلوب في الحكم والقيادة هو الذي جعله زعيما عربيا صاحب تجربة رائدة في العمل الوحدوي.. فسموه رائد جمع شمل العرب وقائد الموقف الكريم الذي يحفظ للأمة العربية هيبتها وكرامتها وصلابتها أمام أعدائها والمتربصين بها.. في السادس من أغسطس تحضر حكمة القائد وتحضر ثقته بشعبه وبأمته وبتاريخه وبتراثه.. في هذه اللحظة التاريخية يحضر خليجنا العربي الذي كان لسمو الشيخ القائد دوره المشهود في السعي لاستقراره, وتحضر أمتنا العربية التي عبر القائد عن الشروط التي يجب توفرها لضمان عزتها وقوتها وتوفير أسباب تقدمها. فلصاحب السادس من أغسطس أجمل التهاني وأصدقها... أمد الله في عمره... وبارك في عطائه... وحفظ له نعمة الصحة وثوب العافية.