عقدت اللجنة العسكرية السعودية اليمنية المشتركة ثالث جلسة لها في الرياض أمس برئاسة رئيسي الاركان العامة في البلدين لاستكمال مباحثاتهما التي بدأت امس الأول لمعالجة بعض المسائل الحدودية المختلف عليها.وطبقا لمصادر سياسية مطلعة فان اللجنة وهي مشكلة وفقا لمذكرة التفاهم المبرمة عام 1995 بشأن انهاء الخلاف الحدودي تركزت مناقشاتها على تكريس الاستقرار في جزيرة الدويمة المتنازع عليها بين البلدين والتي شهدت اشتباكات مسلحة في ال 19 من شهر يوليو الماضي. واضافت المصادر ان اللجنة سعت الى وضع خطوات عملية محددة تكفل منع تكرار اية مواجهات او احتكاكات مسلحة في الدويمة او الجزر الاخرى المتنازع عليها او على نقاط التماس الحدودية . وافادت المصادر بأن اللجنة بحثت كذلك سبل وضع ضوابط ملائمة بما فيها تسيير دوريات مشتركة لمنع اي استحداثات جديدة او اتخاذ مواقع تتجاوز الحدود الحالية بين الجانبين في الجزر البحرية المتنازع عليها وهو الامر الذي اتفق عليه بين الجانبين ضمن بنود اتفاق صنعاء الاخير. وكانت وكالة الانباء السعودية قد ذكرت في اعقاب اختتام الجلسة الثانية للجنة التي عقدت الليلة قبل الماضية ان المناقشات سادها جو ودي اخوي وتبادل الطرفان بحث جميع الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال . واضافت الوكالة انه تم مناقشة المسائل الحدودية وابدى الطرفان الرغبة الصادقة في انهاء جميع ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بين البلدين الشقيقين وفق الآلية المتفق عليها بين الجانبين. وترأس الجانب السعودي في اجتماعات اللجنة رئيس الاركان العامة بالنيابة الفريق بحري الركن طلال المفضي فيما ترأسها من الجانب اليمني رئيس الاركان العامة اللواء ركن عبدالله عليوه الذي وصل الى الرياض على رأس وفد بلاده في اللجنة امس الأول. يذكر ان اجتماع اللجنة الحالي يعقد تنفيذا للاتفاق الذي تم توقيعه في صنعاء يوم 28 يوليو الماضي في ختام زيارة قصيرة قام بها وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لاستكمال مباحثات اجراها مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عبدالقادر باجمال في جدة قبل ذلك بثلاثة ايام . وكانت السعودية واليمن قد اجرتا تحركات واتصالات موسعة ومتسارعة في اعقاب الحادث المسلح بجزيرة الدويمة والذي راح ضحيته ثلاثه قتلى وتسعة جرحى يمنيين ومصاب سعودي واحد بهدف احتواء الازمة ومنع اتساع نطاقها. ــ الوكالات القاهرة ـ مكتب البيان