قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية انها تتعرض لعدوان من حليفتها السابقة رواندا, وتعهدت بالرد عسكريا على ذلك, كما أعلنت اخماد التمرد العسكري في العاصمة في وقت نصحت الولايات المتحدة رعاياها بمغادرة الكونغو التي تموج بالاضرابات. وفي هذه الأثناء, فتح وزير خارجية الكونغو النار على الرئيس لوران كابيلا واصفا اياه بأنه أصبح دكتاتورا في عام. فقد أعلن دىدىه مومىنجى المتحدث باسم الحكومة لروىترز ان القتال الدائر منذ ىوم الاحد فى عدة مناطق بالبلاد لىس تمردا داخل صفوف جىش الرئىس لوران كابىلا لكنه عدوان من جانب رواندا. واضاف (نقول صراحة ان رواندا تهاجمنا.. لا ىوجد تمرد.. هناك عدوان من جانب رواندا بالتواطؤ مع ضباط معىنىن بالجيش) . وردا على سؤال حول الكىفىة التى تنوى جمهورىة الكونغو الدىمقراطىة الرد على ذلك قال مومىنجى الذى ىشغل اىضا منصب وزىر الاعلام (نحن الذىن نتعرض للهجوم.. ولا نستطىع سوى الدفاع عن انفسنا عسكرىا) . وأعلن المتحدث ان بلاده تقدمت بشكوى الى مجلس الأمن الدولي تتضمن تعرض أراضيها الى هجوم شنه عسكريون روانديون تسللوا اليها من مدينة كيفو الواقعة على الحدود بين البلدين. وذكرت اذاعة فرنسا الدولية ان المعارك بين قوات التمرد والقوات الحكومية ازدادت حدة في عدة مناطق, وامتدت أمس الأول من الشرق الى الجنوب الغربي. وفي كينشاسا, أعلن وزير العدل في جمهورية الكونغو الديمقراطية موينزي كونغولو ان الجيش الكنونغولي تمكن من وضع حد لتمرد الجنود الكونغوليين التوتسي من أصل رواندي في العاصمة كينشاسا. وفي جنوب افريقيا اتهم وزير خارجية جمهورية الكونغو بيزيما كراها الموجود في جنوب افريقيا منذ بضعة ايام الرئيس لوران ديزيريه كابيلا بأنه تحول الى (دكتاتور) . وقال في مقابلة نشرتها أمس صحيفة (ذا ستار) الجنوب افريقية ان كابيلا (اصبح في عام واحد دكتاتورا اسوأ من موبوتو (سيسي سيكو الرئيس السابق) في 32 عاما) . واضاف الوزير وهو من التوتسي الكونغوليين من اصل رواندي, ان (المستقبل السياسي ليس واضحا لانه عندما قاتلنا كنا نتحدث عن الديمقراطية والانتخابات لكن ذلك لن يحدث خلال حكم كابيلا) . واعتبر الوزير الكونغولي ان شعب (الكونغو ليس غبيا. لقد كان لدينا دكتاتور ولا نريد آخر) . ورأى ان امام كابيلا شهرا واحدا قبل الفرار (مثل موبوتو) . بيد ان الولايات المتحدة كان لها رأي آخر, اذ قالت ان سجل كابيلا (مختلط) , معتبرة ان الأخيرة حقق نجاحات, كما سجل اخفاقات ملحوظة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جيمس روبين ان حكم كابيلا حقيبة مختلطة بالاخفاقات والنجاحات. وقال المتحدث ان أمريكا تريد من كابيلا حماية حدود بلاده التي اعتبرها استراتيجية للحفاظ على استقرار بعض الدول الاخرى في المنطقة. ونصح المتحدث من ناحية اخرى الرعايا الامريكيين بالامتناع عن السفر الى جمهورية الكونغو وبمغادرتها اذا ما كانوا يقيمون فيها حاليا. ـ الوكالات