هاجمت عناصر المقاومة اللبنانية أمس موقع من الميليشيا جيش لبنان الجنوبي المتحالفة مع اسرائيل في جنوب لبنان داخل الشريط الحدودي المحتل باستخدام القاذفات الصاروخية والأسلحة الآلية ردا على الاعتداءات الاسرائيلية. وفي الوقت ذاته اعربت مجموعة المراقبة في جنوب لبنان عن أسفها لمقتل فتاة لبنانية عمرها12عاما اثر انفجار قنبلة على جانب الطريق الاسبوع الماضي. ويسود الهدوء الحذر محاور خطوط التماس المجاورة للشريط الحدودى المحتل فى اعقاب الاعتداءات الاسرائيلية التى قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلى منتصف الليلة والتى استمرت متقطعة حتى صباح أمس واستهدفت اكثر من منطقة فى القطاعات الثلاثة الشرقى والاوسط والغربى من جنوب لبنان. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية من جنوب لبنان ان القصف المدفعى الذى استهدف عددا من القرى والبلدات في القطاعات الثلاثة ترافق مع اطلاق قوات الاحتلال القنابل المضيئة وعمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة الثقيلة شمل ايضا محيط مواقع الاحتلال داخل المنطقة المحتلة من دون وقوع اصابات بالارواح. واعلنت المقاومة اللبنانية فى بيان اصدرته أمس ان احدى مجموعاتها رصدت جرافتين تابعتين لقوات الاحتلال الاسرائيلى كانتا تقومان باعمال التدشين والتحصين والتوسيع لموقع الاحتلال فى (سجد والريحان) داخل المنطقة المحتلة. واشار البيان ان مجموعة اخرى من رجال المقامة هاجمت بعد ذلك موقعى قوات الاحتلال فى (بئر كلاب) و(سجد) مستخدمين الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وتمكنت من تحقيق اصابات مؤكده فى صفوف عناصر الموقعين ما بين قتيل وجريح بالاضافة الى تدمير بعض الدشم والتحصينات المحيطة بهما. وصدر بيان عن مجموعة المراقبة في جنوب لبنان والتي تتكون من لبنان وسوريا والولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل قال ان مقتل الفتاة اللبنانية الاسبوع الماضي (مأساوي ومؤسف للغاية) .